1شـكـت ايـران مـمـا قـد عراهابـلهـفـة واجـد تـذكـو لظـاهـا
2نـعـم هـتـفـت وعـجت بالمحاميفـمـن يـحـمي حماها من عداها
3واضـحـت باحتلال الروس فيهامـبـاحـا بـعـد مـنـعـته حماها
4هو الداء العضال فأين منهانــطــاسـي يـعـجـل فـي شـفـاهـا
5ابـعـد قـيـامـهـا بـالحـق حتىاريــقـت وهـي صـابـرة دمـاهـا
6تـرد بـخـيـبـة الآمـال مـنـهاعـلى حـيـن اقـتراب من مناها
7فـنـهـضـا مـلة الإسـلام نهضافـان السـيـل قـد غـطـى زباها
8اتـغـصـب حـقـهـا ظـلمـا وجوراويـسـتولي الضلال على هداها
9هـبـوا لا تستحق النصر منكمامــا تــسـتـنـصـرون لشـرع طـه
10إذا بـلغـت بـايـران الأمانيفــليـس لهـا مـرد عـن سـواهـا
11إذا لم تغن كتب العتب اغنتكـتـائب تـسـتـديـر بهم رحاها
12وان لم يـشـفـهـم كلم احتجاجتــكـلمـهـم اسـنـتـنـا شـفـاهـا
13أإيـران انـعمى بالنصر عيناولا تـذعـر جـفـونك عن كراها
14فــان وراء عــزك ان تــضـامـيحـمـاة الجـار مـرهـفـة ظباها
15صـوارم آل عـثـمـان المـواضـيتحل بها المعاقد من طلالها
16حـقـوق جـواركـم والدين فيهموهـم والله أكـرم مـن رعـاها
17لهـم شـرف الخلافة والمعاليوهـم طـلعوا بدوراً في سماها
18وهــم للمــســلمـيـن اعـز ركـنتـمـنـع ان يـطـأول أو يـضاهى
19واقــلام مــن العــلمـاء رقـشسـمـام الحتف ينفث من شباها
20إذا مـا صـاح دين الله هبوارأيــت الأرض راجـفـة ربـاهـا
21اجــاب دعـاءه الإسـلام حـتـىيـغـص بـهـم عـلى سـعـة فـضاها
22بـأبـطـال إلى الهـيجاء تمشىكـمـشـي العـاطشات إلى رواها