1شكراً وحُقَّ لمن وعى أن يَشْكرافلجدّ ما وافى الهناءُ مبشرا
2بقدوم من علمت دمشق بأنَّهسَيُعِيد وجهَ الدين فيها مسفرا
3ويقرّ في عَيْن الشريعة أن ترىمنها حُسَاماً في يديه مجوهرا
4مولاي عبد الله من أضحى بهرُوحُ المسرّة في دمشقَ منوّرا
5والعيش مقتبل الغضارة ناعماًوالروضُ فينان الأراكة أْخضَرا
6منهم يظل ثناؤه متضوعاًمِسْكاً فتيقاً في الأنام وعَنْبَرا
7أربى على الروض المفوَّفِ شيمةًوزرى بشأو النيرين تصدُّرا
8وغدا بحلِّ المشكلات مبرّزاًبذكاء فكر لا يطقا إِذا انبرا
9تَرْفضُّ منه بالعلوم فَصاحةٌلو رامَ يحكيها البديعُ لقصّرا
10وبراعة تثني عليه غصونهاأبداً فتثمر للمسامع جوهرا
11مولاي حلَّ بنا ركابك مثلجاًبالطائر الميمون أفئدة الورى
12فليهن علياك المقام بمنْزِلٍللشَّرع يَسحبُ للمهابة مئزرا
13ولنا الهناء بمثل ما هنيتهفلقد حُبينا منه حظاً أوْفَرا
14وإِليكها عذراء حق لمثلهافي مثل ما نهضت به أن يُعذَرا
15فصلٌ يقصّرُ عنه كلَّ مُفَوّهٍوصفاً وخلق كالنسيم إِذا سرى
16فتوَدً لو أوليتها عين الرضىوغدا لبهجتها قبولك ممهرا
17واسلم ودم ما راح يشدو في الربىشادي الحمام على الغصون مبكرا