1شُكْراً لمن أعطاك مَا أعطاكارَبٌّ أَذَلَّ لِمُلْكِكَ الأَملاكا
2فَشَفَى الأَمانِي من يمينكَ مِثلَمارَوّى سيوفَكَ من دماءِ عِداكا
3شِيَمٌ بِعَدْلِ اللهِ فيك تقسَّمَتْفِي العَالَمِينَ معايشاً وهلاكا
4والله أَشْقَى جَدَّ من عاداكاصُنْعاً وأَسْعَدَ جَدَّ مَنْ والاكا
5يا حَيْنَ مختارٍ لسُخْطِكَ بعدماضاءَتْ لَهُ الدنيا بنجمِ رِضاكا
6جَدَّتْ مساعِيهِ ليَحْفِرَ هُوَّةًفهوَى إليها من سماء عُلاكا
7لَفَحَتْهُ نارٌ باتَ يقدحُ زَنْدَهافِي روضةٍ ممطورةٍ بِنَداكا
8أَمسى وأَصبحَ بَيْنَ ثَوْبَيْ غَدْرَةٍسَلَبَتْهُ ما ألبستَ من نُعْماكا
9أَوَ مَا رأى المُغتَرُّ عُقْبَى مَنْ سَعىفِي كُفْر مَا أَسْدَتْ لَهُ يُمْنَاكا
10أَوَ مَا رآك قَد اسْتَعَنْتَ بذي العلافأعانَ واسْتَكْفَيْتَهُ فكَفاكا
11أَوَ مَا رأى أَحكامَهُ وقضاءَهُيَجْرِي بمَهْلِكِ مَنْ يشُقُّ عَصاكا
12أَوَ مَا رأى إِشراقَ تاجِكَ فِي الورىوالمكْرُمَاتِ الزُّهْرَ بعضَ حُلاكا
13أَوَ مَا رأى مفتاحَ بابِ اليُمْنِ فِييُمْنَاكَ والميسورَ فِي يُسْراكا
14ومتى رأى دَاءً جهِلْتَ دواءَهُأَوْ خطبَ دهرٍ قبْلهُ أَعْياكا
15مَا كَانَ أَبْيَنَ فِي شواهِدِ عِلْمِهِأَنَّ الرياسة لا تُريدُ سِوَاكا
16حتى هَوَتْ قَدَماهُ فِي ظُلَمِ الرَّدىلما اهْتَدى فِيهَا بِغَيْرِ هُدَاكا
17وأراك فِيهِ اللهُ منْ نِقْمَاتِهِعاداتِه فِي حَتْفِ مَن عاداكا
18قُلْ للمُصَرَّعِ لا لَعاً من صَرْعَةٍوافَيْتَها بغياً عَلَى مَوْلاكا
19تبّاً لسَعيِكَ إِذ تَسُلُّ مُعانِداًلِخِلافِهِ السيف الَّذِي حلّاكا
20وسقاك كأساً للحتوف وَكَمْ وَكَمْمِنْ قَبْلِها كأْسَ الحياةِ سقاكا
21لا تَفْلُلِ الأَيَّامُ سيفاً ماضياًفضَّ الإِلهُ بشفرتيه فاكا
22حَيِيَتْ لموتكَ أَنْفُسٌ مظلومَةٌكانت مناياهُنَّ فِي مَحْياكا
23فانْهَضْ بخِزْي الدينِ والدنيا بماقَدْ قَدَّمَتْ فِي المُسلِمِينَ يَدَاكا
24هذا جزاءُ الغَدْرِ لا عَدِمَ الهُدىمولىً بسعيكَ فِي النفاق جزاكا
25يا أَيُّهَا المولى الَّذِي نَصَرَ الهُدىوحَمى الثغورَ وَذَلَّلَ الإِشرَاكا
26لا يُبْعِدِ الرحمنُ إِلّا مُهْجَةًضلَّتْ وَفِي يدها سِرَاجُ هُدَاكا
27تَعْساً لِمَنْ ناواك بل ذُلّاً لِمنْساماك بَلْ خِزْياً لمن جاراك
28فابلُغْ مُنَاكَ فإِنَّ غاياتِ المنىللمسلمين بأَنْ تنالَ مُنَاكا
29حتى ترى النَّجْلَ المُبارَكَ رافِعاًعَلَمَ السيادة جَارياً لمداكا
30ويُريكَ فِي شِبْلِ المكارِم والهُدىوالبِرِّ أَفضَلَ مَا أَرَيْتَ أَباكا