1شَكا من أذهَبَ البَلوَى وزالتْبحكمتِهِ شِكاياتُ البِلادِ
2وما قَدَرَ الزَّمانُ على يَديِهِفصادَمَ رِجلَهُ بيَدِ الجوادِ
3تحَجَّبَ كالسَّرارِ فعادَ بَدْراًوكانَ لِقاهُ أشهَى في المَعادِ
4وما احتجَبَتْ لوائِحُهُ فكانتكضَوءِ الفجرِ دُونَ الشَّمس بادِ
5رَسولٌ رَدَّ قوماً عن ضلالٍفقادَهُمُ إلى سُبُلِ الرَّشادِ
6ونادَى بينَهم يا قومُ إنّيأخافُ عليكُمُ يومَ التَّنادِ
7عَبِثتمْ بالكتابِ وقد لَطَختمْبياضاً للحنيفةِ بالسَّوادِ
8وقُمتْمُ في البِلادِ كقوم عادٍولَسْتم في شريعةِ قومِ عادِ
9أتَى الأعرابَ من أبناءِ تُركٍسَمِيُّ مُحمَّدٍ للخَلْقِ هادِ
10تَلقَّى ما بهِ الأعجامُ فاهتوما نَطَقَتْ به عُربُ البَوادي
11لهُ في النَّاسِ حُسَّادٌ على مايَرَونَ بهِ وليسَ لهُ أعادي
12يُجازِي كُلَّ ذي ذَنْبٍ بعَدْلٍفيَعذِرُهُ ويَبقَى في الوِدادِ
13وَزيرٌ في طريقِ اللهِ يَسعىفليسَ يُريدُ ظُلماً للعِبادِ
14بهِ عاشَتْ بقايا آلِ عيسىكذاك العَيشُ يَحصُلُ بالفُؤادِ