الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · مدح

شجا في الحشى ترداده ليس يفتر

أبو تمام·العصر العباسي·18 بيتًا
1شَجاً في الحَشى تَردادُهُ لَيسَ يَفتُرُبِهِ صُمنَ آمالي وَإِنّي لَمُفطِرُ
2حَلَفتُ بِمُستَنِّ المُنى تَستَرِشُّهُسَحابَةُ كَفٍّ بِالرَغائِبِ تُمطِرُ
3إِذا دَرَجَت فيهِ الصَبا كَفكَفَت لَهاوَقامَ لُباريها أَبو الفَضلِ جَعفَرُ
4بِسَيبٍ كَأَنَّ السَيفَ مِن ثَرِّ نُؤيِهِوَأَندِيَةٍ مِنها نَدى النَوءِ يُعصَرُ
5لَقَد زينَتِ الدُنيا بِأَيّامِ ماجِدٍبِهِ المُلكُ يَبهى وَالمَفاخِرُ تَفخَرُ
6فَتىً مِن يَدَيهِ البَأسُ يَضحَكُ وَالنَدىوَفي سَرجِهِ بَدرٌ وَلَيثٌ غَضَنفَرُ
7بِهِ اِئتَلَفَت آمالُ وافِدَةِ المُنىوَقامَت لَدَيهِ جَمَّةً تَتَشَكَّرُ
8أَبا الفَضلِ إِنّي يَومَ جِئتُكَ مادِحاًرَأَيتُ وُجوهَ الجودِ وَالنُجحِ تَزهَرُ
9وَأَيقَنتُ أَنّي فالِجٌ غَمرَ زاخِرِتَثوبُ إِلَيهِ بِالسَماحَةِ اَبحُرُ
10فَلا شَيءَ أَمضى مِن رَجائِكَ في النَدىوَلا شَيءَ أَبقى مِن ثَناءٍ يُحَبَّرُ
11وَما تَنصُرُ الأَسيافُ نَصرَ مَديحَةٍلَها عِندَ أَبوابِ الخَلائِفِ مَحضَرُ
12إِذا ما اِنطَوى عَنها اللَئيمُ بِسَمعِهِيَكونُ لَها عِندَ الأَكارِمِ مُنشَرُ
13لَها بَينَ أَبوابِ المُلوكِ مَزامِرٌمِنَ الذِكرِ لَم تُنفَخ وَلا تُتَزَمَّرُ
14حَوَت راحَتاهُ الباسَ وَالجودَ وَالنَدىوَنالَ الحِجا فَالجَهلُ حَيرانُ أَزوَرُ
15فَلا يَدَعُ الإِنجازَ يَملِكُ أَمرَهُوَيَقدُمُهُ في الجودِ مَطلٌ مُؤَخَّرُ
16إِلَيكَ بِها عَذراءَ زُفَّت كَأَنَّهاعَروسٌ عَلَيها حَليُها يَتَكَسَّرُ
17تُزَفُّ إِلَيكُم يا بنَ نَصرٍ كَأَنَّهاحَليلَةُ كِسرى يَومَ آواهُ قَيصَرُ
18أَبا الفَضلِ إِنَّ الشِعرَ مِمّا يُميتُهُإِباءُ الفَتى وَالمَجدُ يَحيا وَيُقبَرُ
العصر العباسيالطويلمدح
الشاعر
أ
أبو تمام
البحر
الطويل