1شهود الهوى منى علي عذولسهاد ودمع سافح ونحول
2وجسم محاه السقم لولا قميصهبدا شبح كالظل كاد يزول
3كساني الهوى بعد التعزز ذلةوكل عزيز للغرام ذليل
4لقد كان لي قلب عزوف عن الهوىوعن كلما فيه عليه دليل
5فعنت له من جانب السجف نظرةلشمس ضحها في القلوب أفول
6يصول الهوى منها ببيض صقيلةيجردها ظبي أغن كحيل
7فراح بها سكران من خمرة الهوىتقومه العذال وهو يميل
8وما ذاق طعم العيش إلا متيمببيض ظبا تلك الظباء قتيل
9احبتنا طال الفراق فهل لناإلى الوصل من بعد الفراق وصول
10نأيتم فما وفي الصداقة حقهاسوى دمع عيني والصديق قتيل
11فخدى بحمد الله بالدمع مخصبولكن ربع الاصطبار محيل
12فمن لي بذى وجد كوجدي مساعدأقول بشجو مرة ويقول
13متى أسقه كاسا من الدمع مترعاسقاني به حتى نبل غليل
14تحن إلى ارض الحصيب جوانحيكما حن أيام الفصال فصيل
15وإن نسمت ريح الجنوب اعترضتهاأسائل عنكم والدموع تسيل
16وما ضر لو حملتموها رسالةإلي وهل مثل النسيم رسول
17لقد نزحت دار لو شاء أحمدلقربها شدا غدا ورحيل
18فقد ضم نحو الملك ملكا وقد سطاودانت حزون جمة وسهول
19وقاد إلى القواد جردا كماتهاشباب تعادى فوقها وكهول
20محاهم بها محو المداد فاصبحواحديثا وشرحاً للحديث يطول
21وشد على مور الطريق وقادهبأمواجه فانقاد وهو ذليل
22ولم يبق للعلياء والمجد مطلبيدور على تحصيله ويجول
23ولا خلفه من للظبا فيه رغبةولا من له نفس بهن تسيل
24ما ثم إلا غافق وعبيدهوسهب والا اربد وزعول
25ومن ليس ترضاه السيوف طعامهاسيوفك لا يهدى لهن هزيل
26عصافير إن تقبض عليهم تموتواوإن تطرح فالأمر فيه جميل
27وحسبهم رعب به قد تفطرتقلوب وكادت أن تزول عقول
28تقودك العلياء بالله كلماوصلت مكانا إليه سبيل
29ويعجبها منك الشهامة والسطافتحلف ما كل الرجال فحول
30ويأخذها عجب وتيه فتزدرىسواك وتوليك الثنا فتطيل
31لك الغرة القعساء والهمة التيمداها على سقف السماء يطول
32يتيه ثرى تمشى بنعليك فوقهويسحب للعليا عليه ذيول
33فلا زلت ترقى ذروة المجد قابضاعلى الحمد فردا ما لديك رسيل