1شغَلَ المُحبَّ عن الرسومِ وإن غدتْ مثلَ الوُشومِ
2شكوى الظُّلامة مِن ظلومٍ في حكومتها غَشومِ
3ظلمتْ لتحقيقِ اسمهافغدتْ تُبرُّ على سَدومِ
4هلْ حاكمٌ عدلُ الحكومةِ مُنْصِفٌ لي من ظلوم
5باتتْ لظاهرها وساوسُ من حُليٍّ كالنجوم
6ولباطني منها وساوسُ من هُموم كالخصوم
7شتّانَ بينَ الحالتَيْنِ من المُواصل الصَّرومِ
8كمْ بين وَسواسِ الحُليْيِ وبين وَسْواسِ الهموم
9سقْياً لها إذ طالعتْكَ ضُحىً من الخِدرِ الكَتُوم
10وكأنَّ غُرَّةَ وجْهِهاشمسٌ تُطالِع من غُيومِ
11وقفتْ لقلبِكَ مَوْقفاًيُهدي الصِّبا لذوي الحلوم
12واستعْجَمتْ لكنَّهاكَتَبتْ إليك بلا رُسوم
13أهدتْ لروحك روْحهاوحياً يدِق عن الجسوم
14وعَلِمْتَهُ رجماً وكملك من عُلوم في رُجوم
15إن لا تَلُمْ مَنْ راحَ فيكَ مُحَمَّلاً عبءَ الملوم
16أشكو إليكَ ظَماءةًمِنْ مُقلةٍ ريَّا سَجوم
17ووِشايةَ العِطْرِ النَّمومِ عليَّ والحَلْيِ النَّموم
18لولاهما لأطعتُ فيكَ نزاعَ صاديةٍ حؤوم
19قلتُ اصدفي ودعيهماليسا بحتم في الحُتوم
20ما الحَلْيُ والعِطرُ الفصيحُ بضربة من ذي لُزوم
21إنْ كانَ قلبُكِ من هواهُ كقلبيَ الدامي الكلوم
22فتبرَّئي من واشيَيْكِ فليس تركُهما بلوم
23أو ما رأيتِ ذوِي الخصائصِ في الهوى وذوِي العمومِ
24يتبرأون من الجُلود لمنْ هَوُوْا ومن اللحومِ
25فتبسمت علماً بصدقك وانقطعْتَ إلى الوُجوم
26دع ذا لِبدْرٍ قد أضاءَ فما عليه من قُتوم
27وافى سناهُ ودونهُحجبُ السرورِ مع الجُروم
28فتحكَّمَتْ خُففُ المطامِعِ والأمانيِّ الجُثوم
29ثم استقلَّ فكانَ نوراً للسُّهولِ وللحُزوم
30فتجوَّبتْ بهمُ الدُّجَىوتكشَّفتْ غُمَمُ الغُموم
31قدِمَ الأميرُ فمرحباًبالقادمينَ وبالقُدوم
32مَلِكٌ غدا فوقَ البريْيةِ والأخشَّةُ في الخطوم
33كالوالد البرِّ الرؤوفِ بنا وكالأُمِّ الرؤوم
34والخسْفُ دونَ قبولهطرفاً من الخَسْفِ المشوم
35ليثُ اللُّيوثِ إذا الحروبُ تسعَّرتْ قرْمُ القُروم
36غيثُ الأنام إذا الغُيوثُ بخلن في السَّنة الأزوم
37ما في قِراه لطارقٍولمستميح من عُتوم
38خَفَّتْ خُطاهُ إلى الوَغَىوالحلمُ أرجحُ مِنْ يسوم
39وجد السلامةَ في الكراهة والفخامَةَ في السهوم
40فتراهُ يُبْرزُ وجهَهُتحت السُّيوفِ وللسَّمومِ
41لم تُلْهِه خَمرُ المراشفِ لا ولا خَمْرُ الكروم
42وأخو الرفاهةِ بين مُسمعةٍ وإبريقٍ رذوم
43ممَّن يُغادِي المِزْهَر الحنّانَ للقوْس الزَّجوم
44تكفيهِ أوتارُ القِسييِ من المثالث والبُموم
45ظفرت يداهُ في اللقاء بسهم فلّاجٍ سَهُوم
46ما إنْ تزال عِداتُهبينَ الهَزائم والهُزوم
47يغزو العدا في ليل زَنْج حالك ونهارِ روم
48فاللَّيلُ عَوْنٌ والنهارُ له على الأمر المَروم
49وابنا الزمان هما هماغلبا المعاقلَ بالهُجوم
50يرمي العِدا بجوائحتأتي الفروعَ من الأُروم
51كالريح أهلكتِ الهوالكَ في لياليها الحُسوم
52يا دهرُ جارى من عِداتك ساحلا بحرٍ طَمومِ
53بحرٌ يجِمّ على العطاء ويستغيضُ على الجُموم
54من هاشم في أنفِهافارجعْ بأنفٍ ذي هُشوم
55خيرُ الفُروع الباسقاتِ سما به خيرُ الجذوم
56تُضْحي يداهُ لمالهِما شئتَ من جارٍ هضوم
57لم يَحْسبِ المجد الشراء ولم يَبعْ كرماً بلوم
58نفحاتُهُ فوقَ المُنىوظنونُهُ فوقَ العُلومِ
59سمُّ البريّةِ سُخْطُهُورضاهُ دِرياقُ السُّموم
60رجعتْ حقائبُ وَفْدِهِكُوماً على أمطاءِ كوم
61يشكونَ أثقالَ الغِنَىطَوْراً وأثقالَ السجوم
62ما مثلهُ عن بَخْس مثلِكَ حَقَّ مِثْلِي بالنَّؤومِ
63عافِيه من بَذْلِ اللُّهَىوالمُرْتجِيه على التُّخوم
64لا تستحيلُ عهودُهوالمِسكُ معدومُ الحُموم
65يأسُو ويَكْلِمُ غيرَ مَذْمومِ الإساءةِ والكُلوم
66ساسَ الورى بيد وهُوبٍ للُّهَى ويدٍ ضموم
67فيدٌ كصفحةِ سَيْفِهويدٌ كشفرتِهِ الحذوم
68فذَوُو السعادةِ ذاهبونَ عن القَصومِ إلى العَصوم
69وذوو الشقاوة ذاهبون عن العصوم إلى القصوم
70يا صاحبَ الفضلِ الخصوصِ وصاحبَ البذلِ العُموم
71يا ناصرَ الدينِ الذيذاد السباعَ عن اللُّحوم
72وأجدَّ أعلامَ الهُدَىبعد الخُلوقةِ والطُّسوم
73كم مِنْ مَقامٍ قُمْتَهُما كان قبلكَ بالمَقُومِ
74خذها كأوْشية الرِّياضِ وفوق أوْشيةِ الرُّقوم
75مطبوعةً مصنوعةًتختال في الحقل الضَّموم