الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · هجاء

شفاه قربا وقد أشفى على العطب

السري الرفاء·العصر العباسي·33 بيتًا
1شَفاه قُرباً وقد أشفَى على العطَبِخَيالُ نائيةٍ حيَّاهُ من كَثَبِ
2ألمَّ يُتحِفُهُ بالوَرْدِ من خَفَرٍفي وجنتَيْهِ وبالصهَّباءِ من شَنَبِ
3فباتَ عذبَ الرِّضا والظَّلمِ ليلَتهوربما باتَ مُرَّ الظُّلمِ والغَضَبِ
4إذا تجلَّى جلا الخدَّينِ في خَفَرٍوإن تثنَّى ثَنى العِطْفَينِ من تَعَبِ
5وكيفَ بالجِدِّ منها وهي لاعبةٌتُهدي إلى الصبِّ جِدَّ الشوقِ في اللَّعبِ
6تعرَّضَت ليَ في بيضِ السوالفِ لايُسلِفنَ وعداً ولا يُقْرَقْنَ بالرِّيَبِ
7من بارزٍ بحِجابِ الصَّونِ مِحتَجِبٍوسافر بنقابِ الوَرْدِ مُنتَقِبِ
8حتى كأنَّ سُجُوفَ الرَّقْمِ ضاحيةًتكشَّفَت عن دُمىً منهن أو لُعَبِ
9هلّا ونحنُ على كُثْبِ اللِّوى اعترَضَتتلك المحاسنُ من قُضبٍ ومن كُثُبِ
10أيامَ لي في الهَوى العُذريِّ مأرُبةًوليسَ لي في هوى العُذَّالِ من أرَبِ
11سقى الغمامُ رُباهَا دمعَ مُبتَسمٍوكم سقاها التَّصابي دمعَ مُكتئِبِ
12ولو حَمْدتُ بها الأيامَ قلتُ سقَىربوعَها أحمدُ المحمودُ في النُّوبِ
13سأبعثُ الحمدَ مَوشِيّاً سبابُيهإلى الأميرِ صحيحاً غيرَ مُؤتَشِبِ
14إنَّ المدائحَ لا تُهدى لناقِدهاإلا وألفاظُها أصفى من الذَّهَبِ
15كم رُضتُ بالفِكْر منها روضةً أُنُفاًتفتَّحَ الزَّهْرُ منها عن جَنَى الأدبِ
16إذا الرجا هَزَّ أرواحَ الكلامِ بهاأتتك أحسنَ من مُهتزَّهِ القَصَبِ
17لَفظٌ يروحُ له الرَّيحانُ مُطَّرِحاًإذا جعلناه رَيحاناً على النُّخَبِ
18أما تراه أبا العَبَّاسِ مُعتَرِضاًعلى السُّها ويَدي تجنيهِ من قُرُبِ
19خُطَى المكارمِ فردُ الحسنِ مُغترباًيلوذُ منه بفَردِ الجودِ مُقترِبِ
20مُقسَّمٌ بين نَفْسٍ حُرَّةٍ ويَدٍمقابلٌ بينَ أمٍّ بَرَّةٍ وأبِ
21مِصباحُ خَطبٍ له في كُلِّ مُظلِمَةٍصُبحٌ من العِزِّ أو صبحٌ من الحسَبِ
22إذا بلَوْنا عَدِيّاً يومَ عاديةٍكانت ضرائبُها أحلى من الضَّربِ
23قومٌ همُ البيضُ أفعالاً إذا اطّرَدَتْجداوِلُ البيضِ في غابِ القَنا الأشِبِ
24راحَ الصِّيامُ فولَّى عنك مُنقَضِباًورحتَ عنه بأجرٍ غيرِ مُنقضِبِ
25فعادَ فِطرُكَ في نَعماءَ سابغةٍوفي سُعودٍ إليها ساقةُ الحِقَبِ
26أتاكَ والجوُّ يُجلى في مُمَسَّكةٍوالأرضُ تختالُ في أبرادِها القُشُبِ
27إذا ألحَّ حُسامُ البَرقِ مُؤتَلِقاًفي الرَّوضِ جَدَّ خطيبُ الرَّعدِ في الخُطَبِ
28فللخمائلِ بُسطٌ غيرُ زائلةٍللسَّحائبِ ظِلٌّ غيرُ مُستَلَبِ
29والريح وسنى خلال الروض وانيةفما يراع لها مستيقظ الترب
30تَمَلَّها يا ابْنَ نصرٍ فهي سيفُ وغىًماضي الظُّبا وشِهابٌ ساطعُ اللَّهَبِ
31تَسري فتخفُقُ أحشاءُ العدوِّ لهاكأنها رايةٌ خفّاقةُ العَذَبِ
32تكادُ تَبرُقُ لو إن الثناءَ لهكتيبةٌ بَرقت من قَبلُ في الكُتُبِ
33فلو هَتفتَ بها في يومِ مَلحَمةٍقامت مَقامَ القَنا والبِيضِ واليَلَبِ
العصر العباسيالبسيطهجاء
الشاعر
ا
السري الرفاء
البحر
البسيط