الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط

شَـدَّت عَـلى غـيـر زور زيرها وَثنت

أحمد بن علوان·العصر المملوكي·10 بيتًا
1شَـدَّت عَـلى غـيـر زور زيرها وَثنتلا لِلثَناء عَلى الدنيا مثانيها
2وَلا مـثـالثـهـا شـدَّت ولا بـمـهـالِبـاطِـل لا وَلا غـنـت أَغـانـيـهـا
3لا لبـس بـل هـي للأَرواح داعـيةإِلى جـنـان دنـا بـالمَوت دانيها
4تـسـقـي المـحبة وَالبشرى أَحبتهاغـبّـاً وَتـفـهـمـهـم فـحوى مَعانيها
5تَـبـدو لهـم فـتـغـنـيـهم بلهجتهاوَالمـحـسـنـون تـغـنـيـهم أَغانيها
6تـبـكـي البَـعـيـد بِتَخويف وَموعظةمـنـهـا وَتـضحك بالبشرى مدانيها
7معشوقة اللحظ يا طوبى لعاشقهامحبوبة اللفظ لا بعداً لشانيها
8زاتَ لأوتـار قـانون الهوى هترتفـاِسـتَهـتَـرَت حـور أَسـرار تغنيها
9رقــاصـة كـلمـا غـنـت لهـا رقـصـتشـوقـاً إِلى ثـمـرات فـازَ جـانيها
10وَمـهـرجـان جـنـان لا نـفـاد لهـانـور شـبـارقـهـا حـؤر أَغـانـيـهـا
العصر المملوكيالبسيط
الشاعر
أ
أحمد بن علوان
البحر
البسيط