الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

صحب الناس قبلنا ذا الزمانا

المتنبي·العصر العباسي·10 بيتًا
1صَحِبَ الناسُ قَبلَنا ذا الزَماناوَعَناهُم مِن شَأنِهِ ما عَنانا
2وَتَوَلَّوا بِغُصَّةٍ كُلُّهُم مِنــهُ وَإِن سَرَّ بَعضُهُم أَحيانا
3رُبَّما تُحسِنُ الصَنيعَ لَياليــهِ وَلَكِن تُكَدِّرُ الإِحسانا
4وَكَأَنّا لَم يَرضَ فينا بِرَيبِ الــدَهرِ حَتّى أَعانَهُ مَن أَعانا
5كُلَّما أَنبَتَ الزَمانُ قَناةًرَكَّبَ المَرءُ في القَناةِ سِنانا
6وَمُرادُ النُفوسِ أَصغَرُ مِن أَننَتَعادى فيهِ وَأَن نَتَفانى
7غَيرَ أَنَّ الفَتى يُلاقي المَناياكالِحاتٍ وَلا يُلاقي الهَوانا
8وَلَوَ أَنَّ الحَياةَ تَبقى لِحَيٍّلَعَدَدنا أَضَلَّنا الشُجعانا
9وَإِذا لَم يَكُن مِنَ المَوتِ بُدٌّفَمِنَ العَجزِ أَن تَكونَ جَبانا
10كُلُّ ما لَم يَكُن مِنَ الصَعبِ في الأَنفُسِ سَهلٌ فيها إِذا هُوَ كانا
العصر العباسيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
المتنبي
البحر
الخفيف