1شبّ الحشا قولُ الكواعب شاباوآهاً لهنّ كواعباً وشبابا
2ومضى الصبا ومن التصابي بعدهصيرتُ للدمعِ الدماءَ خضابا
3هيهات أقصرُ لهوَه وتوزّعتأوقاتُ من فقدَ الصبا وَتصابا
4وغضضت جفني عن مغازلة الظباولقد أجرّ لبرْدِه أهدابا
5ولقد أرودُ الحي خلت رِماحهدَوحاً وموقعَ نبلهِ أعشابا
6فأدير إمّا بالمدام معَ الدُّمىأو بالدِّماء مع الكماة شرابا
7أسدٌ تآلفني الظباءُ وتختشيمن صارمي الصقر الغيور ذبابا
8أيامَ في ظليْ صبا وصبابةٍأحبى بألطاف المها وأحابى
9من كل ناشرَةِ الوفا طائيَّةٍقد ناسبت بنوَالها الأنسابا
10غيدآء تسفرُ عن محاسنٍ دُميَةٍحلت بصدغي شعرها محرابا
11سلبت بمقلتها فؤاداً واجباًحتى عرفت السلب والإيجابا
12إن شئتُ من كاساتها أو ثغرِهاأرشفتُ خمرا أو لثمت حبابا
13أو شئت إن غابت يغيب رقيبهافذكرتُ موصول اللقا وَربابا
14ولهجت بالأغزالِ أتبع زورهاصدقاً بمدح ابن النبي منابا
15وإذا الحسين سما له حسن الثنافلقد أطالا مظهراً وأطابا
16أزكى الورى أصلا وأعلاهم يداًفرعاً وأَكرَمهم جَنىً وجنابا
17وأجلُّ أَحساباً فكيف إذا جلتسُوَر الكتاب بمدحه أنسابا
18نجم الفواطم من كرائمِ هاشمٍوالمرضعين من الكرامِ سحابا
19والخمسة الأشباح نورا قبل مارَقمَ السماكُ من الدجى جلبابا
20ذو الفضل لا تحصى مواقع سحبهوالشخص منفرداً يضيء شهابا
21ومناقب البيتِ الذي من أفقهبدت الكواكب سنَّة وكتابا
22وعجائب العلمِ التي من بحرهاماس اليراع بطرسه إعجابا
23ومحاسنُ الأقوال والشيمِ التيقسمتْ لديهِ وسميتْ آدابا
24عَلَويَّةٌ أوصافها عُلْوِيَّةٌقد بذّت الإيجاز والإسهابا
25في كفه قلمٌ يُخافُ ويُرتجىفيجانس الإعطاءَ والأَعطابا
26عصمت منافعه العواصم تارةشهداً يصوب بها وطوراً صابا
27بسداده تجلى الخطوبُ ويجتليصوب الكلامِ أوانِساً أترابا
28عجباً له مما تضيءُ سطورهسبلَ الهدى وتحير الألبابا
29جمدَت به سحب الحيا ولو أنهيوم الوغى لمسَ الحديد لذَابا
30إن جاد أرضاً لفظُهُ فكأنمانبتت لسكر عقولنا أعنابا
31حتى إذا جاءت صواعقُ رعبهِأضحى جميع نباتها عنّابا
32لله درّكَ يا حِمى حَلبٍ لقدْأمطرت صوب ندائه وصوابا
33من كلّ فاتنة الترسُّل لو بدتلنُهاك يا عبد الرحيمِ لغابا
34ونظيمةٍ دَرَتِ البداةُ أن فيحَضرِ الممالك عندها أعرابا
35هشمت فخارَ العرب هاشمُ واحتوتحتى القريض لنسلها أسلابا
36قلعت بها أوتاد كلّ معاندوتمسكت هي للسما أسبابا
37ولمثلها الضَّلِّيل ضلَّ فكيف لويُدْعى تكلف بدأةً وجوابا
38يا ابن الوصيّ وصية بمقصرمن بعد ما جهدت قُواه ولابا
39في نظمه عنكم وخطّ يراعهِصغر فلا ألفاً أجادَ ولا با
40باب البديع فُتوحكم وأنا امرؤٌلا طاقةً لي في البديعِ ولا با