الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · هجاء

شارفتنا طلائع المهرجان

كشاجم·العصر العباسي·25 بيتًا
1شَارَفَتْنَا طَلاَئِعُ المَهْرَجَانِمُخْبِرَاتٌ بِطِيْبِ فَضْلِ الزَّمَانِ
2وَالهَدَايَا فِي المَهْرَجَانِ قَدِيْمَاًوَحَدِيْثَاً مِنْ سُنَّةِ الدِّهْقَانِ
3وَتَفَكَّرْتُ فِي الهَدَايَا وَفِيْمَابَعَثَ الفِكْرُ مِنْ لَطِيْفِ المَعَانِي
4أَيُّ شَيْءٍ أُهْدِي لِأَحْسَنِ شَيْءٍقُرِنَ الحُسْنُ فِيْهِ بِالإِحْسَانِ
5فَرَأَيْتُ الأَشْيَاءَ تَقْصُرُ عَنْ وَجْهِ عَلاَ أَنْ يُرَى لَهُ مِنْ مُدَانِي
6فَبَعَثْتُ الَّتِي يَرَى مِنْهُ فِيْهَاكُلَّ مَا لاَ يَرَاهُ فِي البُسْتَانِ
7بِمِرَآةٍ إِلى مِرَآةٍ تَهَادَى الحُسْنُ مِنْهَا وَمِنْهُ مِرْآتَانِ
8أُخْتُ شَمْسِ الضُّحَى فِي الشَّكْلِ والإِشْرَاقِ غَيْرَ الإِعْشَاءِ للأَجْفَانِ
9جَوْنَةُ الصَّقْلِ فَضْلُهَا فِي المَرَايَافَضْلُ أَذْهَانِكِمْ عَلَى الأَذْهَانِ
10خَطَّ مِنْهَا شَكْلَ المُدَوَّرِ قَدَّاًوَاعْتِدَالاً إِقْلِيْدُسُ اليُونَانِي
11ذَاتُ طَوْقٍ مُشْرِقٍ مِنْ لُجَيْنٍأُجْرِيَتْ فِيْهِ صُفْرَةُ العِقْيَانِ
12فَهْوَ كَالْهَالَةِ المُحِيْطَةِ بِالْبَدْرِ لِسِتٍّ مَضَيْنَ بَعْدَ ثَمَانِ
13وُرِثَتْ عَنْ مُتَوَّجِيْنَ وَأَدَّاهَا إِلَيْنَا تَعَاقُبُ الأَزْمَانِ
14وَعَلَى ظَهْرِهَا فَوَارِسُ تَلْهُوبِبُزَاةْ تَعْدُو عَلَى غِزْلاَنِ
15لَكَ فِيْهَا إِذَا تَأَمَّلْتَ حُسْنٌمُخْبِرٌ فَضْلُهُ بِنَبِيْلِ الأَمَانِي
16خُسْرُوَانِيَّةُ المَنَاسِبِ إِلاَّأَنَّهَا فِي نِصَابِ جَزْعٍ يَمَانِي
17خُطَّ فِيَهَا مِثَالُ كِسْرَى كَمَا مَثَّلَ كِسْرَى أَبَاكَ فِي التِّيْجَانِ
18وَتُرِيْكَ المَكَانَ فِيْهَا وَإِنْ كُنْتَ تَرَاهُا وَغَيْرَهَا فِي المَكَانِ
19لَمْ يَكُنْ قَبْلَهَا مِنَ المَاءِ جِرْمٌحَاصِرٌ نَفْسَهُ بِغَيْرِ أَوَانِ
20عَدَّلَتْ عَكْسَهَا الشُّعَاعُ فَمَبْدَاهَا إِلُيْهِ وَرَجْعُهَا سِيَّانِ
21هِيَ دُنْيَا بِهَا تَفَاءَلْتُ إِلاَّأَنَّهَا خِلْوَةٌ مِنَ الأَحْزَانِ
22هِيَ شَمْسٌ فَإِنْ مِثَالُكَ يَوْمَاًلاَحَ فِيْهَا فَأَنْتُمَا شَمْسَانِ
23أَيْنَمَا قَابَلَتْ مِثَالَكَ مِنْ أَرْضٍ فَفِيْهَا تَقَابَلَ النَّيِّرَانِ
24فَالْقَهَا مِنْكَ بِالَّذِي مَا رَآهُخَائِفٌ فَانْثَنَى بِغَيْرِ أَمَانِ
25وَعَلَى المُصْطَفَى فَصَلِّ فَقَدْ يُعْرَفُ فَضْلُ العُيُونِ بِالأَعْيَانِ
العصر العباسيالخفيفهجاء
الشاعر
ك
كشاجم
البحر
الخفيف