قصيدة · الخفيف · مدح
شاعر الحب والجمال دعوني
1شاعر الحب والجمال دعونيشاعر النور عاطرا والتغني
2أنا راض بما دعوني ولكنأترى الفن يرتضي ما دعوني
3ما الوجود الذي تراءى حياليملء ذهني وإنما بعض ذهني
4لا عرفت الحياة إن كان فنيما بدا لي ولست أخلق فني
5منحتني إيزيس ما يهب الخصب وخصبي كالروح يغنى ويغني
6أنا بعض من الوجود ولكنكل ما في الوجود من بعض كوني
7ملأت مهجتي الأثير طيوباوتناهت بكل ما ند عني
8أنظر الشمس إن فيها شعوراكشعوري وكل ما شع مني
9وانظر النجم وهو يغمز للشمس بشوق ولوعة لم تفتني
10وانظر السحب وهي تمضي نشاوىباكيات وقد أصاخت للحني
11ضمختها أنفاس شعري فحالتفي الأزاهير بين شهد ومن
12سنها من سني لو كنت تدريأن هذي الآباد رفت بسني
13وشعاع الأجرام يحسد وجدانيونفسي ككائن لم تسعني
14أنا معنى من السلام من النورمن الحق والعلى لا التدني
15ما اضطهادي بنائل من جنانيلو رأيت الضياء يعو لغبن
16جاحدي يعلن الهزيمة لاقاها فما كان طعنه في طعني
17إن روحي تبر بالطائش الهاوي كأني مسدد بعض ديني
18ليس فضل الحكيم أن ينشر الحكمة قولا فحسب من دون عين
19رحمتي لا تضنّ بالصفح للآثم إن خص من جموع بضن
20فكأني المسيح فدى غفوراوتسامى من بعد صلب ودفن
21وتناهى مبادئا هي أبقىمن خلود العلى ومن أيّ كون
22باذلا روحه فتنمو وتسريسريان الحياة في غير من
23فليحنّيَ الحساد بالعيب ما شاؤواولا عاش حاسد لم يخنّي
24وليغنّوا نقيض ما هم عليهفبحسبي أني أقول وأعني
25ولينادوا بنبلهم وهو زوروبيأس لهم شبيه بجبن
26وليباه الجناة لست حقودافأجاري ولا أثيما فأجني
27ذاك صدري هو السماحة والرحمة للعالمين رغم التجنّي