قصيدة · الخفيف · حزينة

شامت البرق حين لاح مطي

عبد الغفار الأخرس·العصر الأندلسي·10 بيتًا
1شامَتِ البَرْقُ حينَ لاحَ مَطِيٌّأضْمَرتْ لَوعَةً وأبْدَتْ حَنينا
2وشجاها الأسى فقال رفيقيإنَّ في هذه المطيِّ جنونا
3حاكياً ومضُه وضوءُ سناهمن سُليمى تَبَسُّماً وجبينا
4وبكت أنيق بدمعٍ هتونٍلم تدع للفؤاد سِرًّا مصونا
5وبكيْنا لها بدمعٍ وما ينفعُ النُّوقَ وقد ضَرَّها الهوى إن بكينا
6كم أهاجَ القلوب منَّا وميضٍثمَّ أدمى بعد القلوب العيونا
7كانَ علم الوشاة بالوجد ظنًّافأعادَت ظنَّ الوشاة يقينا
8عبراتٍ أسْبَلْتُها ودموعاًكانَ لولا الهوى بهنَّ ضنينا
9يوم كانَ الوداع إذ آل ميٍّقوَّضوها ركائباً وظعونا
10أخَذَ الركب بالسُلُوِّ شمالاًوأخَذْنا مع الغرام يمينا