1سِهَامُ الرَّدَى تُخْطِي الذِي قَصدَ الْهَبْطِيإِمَامٌ هُمَامٌ لاَ مَرَدَّ لِمَا يُعْطِي
2جَوَادٌ لَهُ بَحْرٌ مِنَ الْفَضْلِ مُزْبِدٌوَلَكِنَّهُ عَذْبٌ مُحِيطٌ بِلاَ شَطِّ
3أَتَاكَ ابْنُ زَاكُورٍ أَمَوْلاَيَ إِذْ نَأَىبِهِ الْبَيْنُ عَنْ أَرْضِ الْقَرَابَةِ وَالرَّهْطِ
4وَأَمَّكَ وَالأَوْجَالُ تُضْرِمُ نَارَهَاوَقَدْ لَجَّ سُوءُ الظَّنِّ فِي الْحَلِّ وَالرَّبْطِ
5وَقَدْ عَلِقَتْ سُودُ الْخَوَاطِرِ بِالْحَشَاكَمَا عَلِقَتْ سُودُ الذَّوَائِبِ بِالْمُشْطِ
6فَسَدِّدْ إِلَى الأَوْجَالِ سَهْمَ عِنَايَةٍمَرِيشاً بِعَزْمٍ لاَ يَطِيشُ وَلاَ يُخْطِيِ
7وَإِلاَّ فَإِنِّي لِلْعُلاَ غَيْرُ عَاذِرٍيُلاَمُ الْعُلاَ إِمَّا تَدَرَّعَ بِاللَّطِّ
8حَنَانَيْكَ هَلْ كَأْسٌ مِنَ الْفَضْلِ مُتْرَعٌيُبَرِّدُ أَحْشَاءً تَلَظَّتْ مِنَ الضَّغْطِ
9وَيُذْهِبُ إِظْلاَمَ الْفُؤَادِ صَبَاحُهُكَمَا أَذْهَبَتْ لَيْلَ الْهَوَى سُرُجُ الْقِسْطِ
10وَلاَ تَنْسَ يَا شَمْسَ الْهُدَى لِيَ وَالِداًمُسِنّاً ضَعِيفَ الْجِسْمِ وَالرَّأْيِ وَالضَّبْطِ
11وَمَنْ طَرَّزَتْ أَنْوَارُهُ حُلَّةَ الْهُدَىكَمَا طَرَّزَ الْقِرْطَاسَ مُسْتَبْدَعُ الْخَطِّ
12مَلاَذِي ابْنَ مَسْعُودَ الرِّضَى الْحَسَنَ الذِيلَهُ هِمَّةٌ تُعْزَى إِلَى الْحَسَنِ السِّبْطِ
13وَبَدْرَ السَّمَاحِ الْمُقْدِمِي لِمَقَامِكُمْبِشَرْطِ دُعَاءٍ فِيهِ نَاهِيكَ مِنْ شَرْطِ
14مُحَمَّدٌ الْمَوْلَى أَجَلُّ بَنِي الرِّضَىأَخِيكَ ابْنِ رَيْسُونٍ أَخِي الْخُلُقِ السَّبْطِ
15وَفَرْخَيْنِ لِي أَهْوَى ارْتِيَاشَهُمَا بِمَايَحُوطُهُمَا إِنْ جَلَّ خَطْبٌ مِنَ الْقَحْطِ
16وَصَلِّ إِلَهِي يَا مُجِلَّ مُحَمَّدٍعَلَيْهِ صَلاَةً عَرْفُهَا نَافِحُ الْقُسْطِ
17وَآلِهِ طُرّاً وَالصَّحَابَةِ كُلِّهِمْوَمَنْ لَهُ فِي إِجْلاَلِهِمْ أَيُّمَا قِسْطِ
18وَنَظِّمْ إِلَهِي سَعْيَنَا بِطَرِيقِهِمْوَسُنَّتِهِمْ نَظْمَ الْجَوَاهِرِ فِي السِّمْطِ