1صَحا تِربي وَما قَلبي بِصاحِوَأَصبَحَ عانِداً حَبلَ النِصاحِ
2وَكُنتُ مِنَ المِزاجِ أَكادُ أَسلوفَقَد لاقَيتُ قاطِعَةَ المِزاحِ
3أَبيتُ مُرَوَّعاً وَأَظَلُّ صَبّاًكَأَنَّ القَلبَ مِنّي ذو جَناحِ
4وَمَن يَكُ ذاقَ مِن عِشقي قَراحاًفَإِنّي قَد شَرِبتُ مِنَ القَراحِ
5وَلَستُ بِذاكِرٍ عَبّادَ إِلّاتَبادَرَتِ المَدامِعُ بِاِنسِفاحِ
6وَلا أَنسى غَداةَ بَكَت وَقالَتأَتَغدو أَم تَروحُ مِنَ الرَواحِ
7فَقُلتُ لَها الرَواحُ بِذاكِ أَحجىوَأَقرَبُ بِالمُحِبِّ مِنَ الصَباحِ
8يَلومُكَ في مَوَدَّتِها سَعيدٌوَما في حُبِّ عَبدَةَ مِن جُناحِ
9فَغَرَّكَ أَنَّ لَومَكَ يا سَعيدٌبِتَمنَعَ بَل أَحَرُّ مِنَ النَزاحِ
10فَدَع لَومَ المُحِبِّ إِذا تَهادىبِهِ حُبُّ النِساءِ لَحاكَ لاحِ
11فَإِنَّكَ لا تَرُدُّ هَوىً بِلَومٍوَلا طَرَبَ المُتَيَّمِ بِاِمِّصاحِ
12تُعَلِّلُ حينَ نَسأَلُها نَوالاًحِراداً بِالتَدَلُّلِ وَالمِزاحِ
13كَأَنَّ بِريقِها عَسَلاً جَنِيّاًوَطَعمَ الزَنجَبيلِ وَريحَ راحِ
14تَراخَت في النَعيمِ فَلَم تَنَلهاحَواسِدُ أَعيُنِ الزُرقِ القِباحِ
15نَعَم عُلِّقتُها فَلَها حَياتيهَدايا الحُبِّ في نَفَسِ الرِياحِ
16وَإِن أَهلِك فَدامَ عَلَيَّ هُلكيلَها طولُ السَلامَةِ وَالصَلاحِ
17طَرَحتِ مَوَدَّتي وَصَرَمتِ حَبليوَلَم أَهمِم لِوُدِّكِ بِاِطِّراحِ
18فَجودي بِالوِصالِ لِمُستَهامٍبِذِكرِكِ في المَساءِ وَفي الصَباحِ
19يَهيمُ بِكُم وَقَد دَلَفَت إِلَيهِجُيوشُ الحُبِّ بِالمَوتِ الصُراحِ
20طَبيبي داوِني وَتَأَنَّ سُقميلَكَ اليَومَ التِلادُ عَلى النَجاحِ
21إِذا سَلَّيتَني أَوهَجتَ مِنهافُؤاداً لا يُساعِفُ بِاِرتِياحِ
22وَكَيفَ شِفاءُ مُختَبِلٍ حَزينٍبِشَبعى الحَجلِ جائِعَةِ الوِشاحِ