الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل

صـفـت بـكـفـيـهـا الصـفوف صفوفا

أحمد بن علوان·العصر المملوكي·37 بيتًا
1صـفـت بـكـفـيـهـا الصـفوف صفوفالتـحـف بـالعـرش المـحـيط حفوفا
2بـهـتُ الجـمـال وَصـيـفـة جـنـويـةتـهـوى مـن الثـقـليـن ثم وَصيفا
3زات المَــعــانــي داروت جــانــيزهـــر الجـــنـــان للمـــهــرجــان
4تَــمـشـي إِلَيـنـا مـشـيـاً هـويـنـاعــزت عــليــنــا بــالصــف دانــي
5تسري من الملكوت بالجبروت فيتـابـوت حـرف يَـسـتَـفـيـد حـروفـا
6طلعت عليه فأطلعته عَلى المنىفـاِسـتَهـتَـرتـه بـما أَرته شغوفا
7وجـــه الجَـــمـــال ثـــغــر اللآلحــبــل الوصــال خــمــر الدنــان
8عــيــن المــعــيـن نـور العـيـونحــق اليــقــيــن لفــظ البــيــان
9سـفـك الدماء وَريح سكان الحمىسـهـم رمـى قَـلبـي فـبـت أَسـيـفـا
10أَبـكـي وَمـا أَبـكي لها لكن بهامَهـمـا شـهـدت جـبـيـنـها مَكشوفا
11تَـبـكـي العـيونا تَجري العيوناتَـشـفـي الجـنونا تدني الأَماني
12لاحَــت لحــيــنــي رأَيـاً لِعَـيـنـيبـيـنـي وَبَـيـنـي مـا كـانَ ثـانـي
13قـابـلتـهـا فـشـمـمـتها وَضَممتهاوَلثـمـتـهـا لثـم الحَـبيب لطيفا
14فــســرت إِلي لطــائف مـن حـبـهـاأَصـبـحـت مـن صـرعـاتـهـن نَـزيـفا
15خــود أَمــالَت لمــا اِســتَــمــالَتتــيــهــاً وَقــالَت داروت جــانــي
16وارت مَــعــانــي فــحــوى لسـانـييَــروي مَــعــانــي داروت جــانــي
17مـا حـسـنـهـا وَجـمالها وَكمالهاإِلّا حــيــاً للعــالمـيـن وَريـفـا
18ذات لهـا حـكـمـان حـكـم هـاهـناوَهـنـاك حـكـم يـوجـب التَـشـريفا
19صــوت المــنــادي كــف الأَيــاديحــلت فــؤادي كــانَــت مَــكــانــي
20طــــس طـــه نَـــفـــســـي فـــداهـــامــا لي ســواهــا جـاهـي وَشـانـي
21مـعـروفـة الأَسـمـاء وَهـيَ غَريبةوَاللَه مـا أَحـصَـيـتـهـا تـكـييفا
22مـا مـن رآهـا أَو وعـى أَوصافهاعـلمـاً أَحـاطَ بـمـدحـهـا تـصنيفا
23عــيــن لبـاريـهـا لسـان كـلامـهوَيَـمـيـنـه تـعـطي النوال ألوفا
24ريــحــان طــيــب نــشــر الجـيـوبشــافــي القــلوب نــور العـيـان
25بــرق الغَــوادي غــيــث البــلادحــشــر المــعــاد سـر المـثـانـي
26مـفـتـاح مـذخـر الكـرامة قفلهانـبـراس هـيـرج أرسطا الغَطريفا
27أَلفّ ألفــت عــنــاقــه بـسـرائريأَحــبـب بـه أَلفـاً لنـا مـألوفـا
28أَصـبـحـت بـيـن يـديه باء أستَقيمـاء الحَـيـاة وأكـتب التأليفا
29يــا كــاف هــائي يـا أَلف يـائييــا لام رائي يــا غـصـن بـانـي
30يــا سـر قَـلبـي يـا حـرف نـصـبـييــا قــاف قــربــي مـمـن دعـانـي
31مَـولايَ حـاولت السَبيل فَلَم أَجدإِلا سَــبــيــلك تـالداً وَطَـريـفـا
32فـوقـفـت بـيـن يـديـك فـيّ حوائجللعــالمــيـن طـرائقـاً وَصـنـوفـا
33فـاقـرأ رسـائلهـم وجد بجوابهمواقـض الحَـوائج لا عدمت شَريفا
34وارحـم ارامـلهـم مـعاً وَشيوخهمواجـبـر يـتـيـمـاً مـنـهم وَضَعيفا
35يـا خـيـر قـافـيـةٍ وَأَشـرف مـدحةٍقـيـلت بأشرف من حوى المَعروفا
36جـوزي عَـلى الأَسـرار مـنا نحوهوَتــعــرضــي كــلمــاً له وَحـروفـا
37حَـتّـى إِذا اِستوفاك عودي بالَّذييـلقـي إِلَيـك لتـذهَبي التَخويفا
العصر المملوكيالكامل
الشاعر
أ
أحمد بن علوان
البحر
الكامل