الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

سفح المزاج على حميا الكاس

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·29 بيتًا
1سَفَحَ المِزاجَ عَلى حُمَيّا الكاسِوَسَعى يَطوفُ بِها عَلى الجُلّاسِ
2ساقٍ فَلَو طَرَحَ المُدامَ لَأَسكَرَتصَهباءَ فاتِرِ طَرفِهِ النَعّاسِ
3سَكرانُ مِن خَمرِ الدِنانِ كَأَنَّماعَبَثَ النَسيمُ بِقَدِّهِ المَيّاسِ
4سالَ العِذارُ عَلى أَسيلِ خُدودِهِفَغَدا يُسيِّجُ وُردَها بِالآسِ
5ساوى الرِفاقَ بِشُربِها حَتّى إِذاثَمِلَ المُديرُ وَغابَ رُشدُ الحاسي
6سَكَنَت مَقَرَّ عُقولِهِم وَتَمَكَّنَتفَغَدَت تَوَسوِسُ في صُدورِ الناسِ
7سَفَرَت فَكانَت تَحتَ جِلبابِ الدُجىتُغني عَنِ المِصباحِ وَالمِقباسِ
8سُلَّت عَليها لِلمِزاجِ صَوارِمٌلِتَروضَ مِنها الخُلقَ بَعدَ شَماسِ
9سَلِّ النُفوسَ بِقَهوَةٍ دَيرِيَّةٍكَالشَمسِ تُشرِقُ في يَدِ الجُلّاسِ
10سُمها وَلا تَبخَل إِذا تَجلو بِهاخَوفاً مِنَ الإِقتارِ وَالإِفلاسِ
11سَمِّح كُفوفَكَ في الشِراءِ فَرَأيُناثَقلُ الكُؤوسِ وَخِفَّةُ الأَكياسِ
12سابِق إِلى جَنّاتِ عَدنٍ قَد بَدَتأَزهارُها بِغَرائِبِ الأَجناسِ
13سَحَبَ السَحابُ لَها الذُيولَ فَأُلبِسَتمِن حُلَّةِ الأَزهارِ خَيرَ لِباسِ
14سَكِرَت قُدودُ غُصونِها فَتَرَنَّمَتوُرقُ الحَمامِ بِأَطيَبِ الأَنفاسِ
15سَجَعَت فَخِلنا الطَوقَ في أَعناقِهامِنَنُ اِبنِ أُرتُقَ في رِقابِ الناسِ
16سُلطانُ عَدلٍ بَل خَليفَةُ مَنصِبٍأَحيَت مَناقِبُهُ بَني العَبّاسِ
17سَقِمَت بِهِ مُهَجُ العُداةِ وَطالَماسَقِمَ الزَمانُ وَكانَ نِعمَ الآسي
18سَيفٌ أَعَزَّ الدينَ بَعدَ هَوانِهِفَبَدَت رُسومُ رُبوعِهِ الأَدراسِ
19سارَت لِخَسفِ الأَرضِ قُبُّ جِيادِهِفَأَمَدَّها مِن حِلمِهِ بِرَواسِ
20سَهلُ الخَلائِقِ لَيِّنٌ عِندَ النَدىلَكِنَّهُ عِندَ الشَدائِدِ قاسِ
21سَبَقَت عَطاياهُ السُؤالَ فَمالُهُفي مَأتَمٍ وَالناسُ في أَعراسِ
22سَنَّ المَواهِبَ وَالجِهادَ فَدَهرُهُيَومانِ يَومُ قِرىً وَيَومُ قِراسِ
23سَعيٌ أَساسُ المَجدِ مِنهُ ثابِتٌوَالمَجدُ لا يُبنى بِغَيرِ أَساسِ
24سَهَّدتَ نَجمَ الدينِ طَرفَكَ لِلعُلىفَحَفِظتَ دَوحَتَها مِنَ الإِيباسِ
25سُرَّت بِسَعيِكَ وَاِطمَأَنَّت أَنفُسٌكانَت مِنَ الأَيّامِ في وَسواسِ
26سَعِدَت بِكَ الدُنيا وَعادَ نِفارُهامِن بَعدِ وَحشَتِها إِلى الإيناسِ
27سُد في الأَنامِ فَلا بَرَحتَ مُؤَمَّلاًتَسوي الخَلائِقَ في النَدى وَتُواسي
28سَمحُ الأَكُفُّ تَرومُ نائِلَكَ الوَرىوَتَخافُكَ الآسادُ في الأَخياسِ
29سَعدٌ أَتاكَ مِنَ الإِلَهِ مُؤَيَّدٌفَاُخلُد وَدُم في نِعمَةٍ وَغِراسِ
العصر المملوكيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
الكامل