قصيدة · الخفيف
صــف لمـجـنـون عـامـر دار ليـلى
1صــف لمـجـنـون عـامـر دار ليـلىإِنَّهــ نــحــوهــا يــشــمــر ذيــلا
2وأعـــد وصـــف يــوســف لزليــخــاأَو لِيَـعـقـوب تـشهد الدمع سيلا
3وَلورق الحــمــام فـاحـكِ هَـديـلامَـع نَـواهـا تـنـوح صـبحاً وَليلا
4لا تــصــف مــا هــنـاك إِلّا لصـبهَـل تَـرى تـعـشـق الثـريا سهيلا
5يـا لَهـا مـن طَـبـائع مـا دَهاهاهَـل تَـرى لا تَـرى أَتَـسـمـع قولا
6رضــيــت مــرتـع السـبـاخ بـنـجـدوَبــمــاء العــذيــب ثــم وشـيـلا
7وَبــكـرم العـراق خـمـطـاً وَسـدراًوبــتــيــن الشــآم ثــم أَثــيــلا
8وَتـــســـلت عَــن الأحــبــة حَــتّــىمـنـعـت مـن حـلاوة الوصـل نيلا
9تَـرتَـجـي أَن تـعـود شـهراً فَشهرابـعـد طـول النـوى وَحولاً فحولا
10هَـــل أَتـــاهـــا بـــأن حــي زرودقَد أَقاموا بها وَفي الحي لَيلا
11صـف لَهـا حال فتية شربوا الحبفَـمـالوا مـن سـكـرة الحـب ميلا
12وَأَطـالوا الحَـنين تحت اللَياليشـالهـم شوقهم إِلى الوصل شيلا
13هــمـم هـمـهـا العـلى اتـخـذوهـاطــرقــاً للســرى وَرجــلاً وَخـيـلا