الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

صديق يداري الحزن عنك مماذق

مهيار الديلمي·العصر العباسي·35 بيتًا
1صديقٌ يداري الحزنَ عنك مماذقُودمعٌ يُغبُّ العينَ فيك منافقُ
2وقلبٌ إذا عانى الأسى طلبَ الأسىلراحته من رقّ ودّك آبقُ
3بكى القاطنون الظاعنون وقوَّضَ الحُلولُ وصاحت بالفراق النواعقُ
4ولكنني بالأمس لم تسر ناقةٌبمختلَس مني ولم يحدُ سائقُ
5سلا عنه في أيّ المفاوز فاتنيوطرفي له راعٍ وطِرفِيَ سابقُ
6تباغضنا الدنيا على حبّنا وإنرأت مللاً ظلّت خِداعاً تُوامقُ
7سوى أننا نغترُّ يا يومَ وبلهابعاجلةٍ والآجلاتُ الصواعقُ
8تصدّت بزور الحسن تقنصنا ومازخارفها إلا رُبىً وخنادقُ
9تبسَّمُ والثغرُ المقبِّل ناهشٌوتحسرُ والكفّ المصافح حابقُ
10أتأمل منها حظوةً وهي عانسولم يحظ أقوام بها وهي عاتقُ
11أمات أخي في الودّ أم غاض زاخرٌمن العيش عني أم تقوّضَ شاهقُ
12أظلَّ غمامٌ ثم طلَّ حِمامُهُوقد كنتُ في عمياءَ وهي بوارقُ
13أعُدُّ له الأيّامَ أرجو شفاءَهولا علمَ لي أنّ المنونَ تسابقُ
14وأعدِلُ بالخوف الشكوكَ تعلُّلاًفيا سوءَ ما جرّت عليّ الحقائقُ
15بمن لستُ أنسى من رواحٍ وبُكرةٍمضى صابحٌ بالأمس قبلي وغابقُ
16دعوت فما لي لم أُجَبْ إنّ عائقاًأصمَّك عني أن يلبِّي لعائقُ
17تخطَّى الدواءُ الداءَ وهو مجرَّبٌوفات طبيباً رأيُهُ وهو حاذقُ
18خفرناك حقَّ الودّ إذ أنت آمنوخنّاك يوم الموت إذ أنت واثقُ
19وقمنا فأوسعنا إليك طريقَهُوحولَك منا جحفلٌ متضايقُ
20نخالفك القصدَ اعتماداً وكنت منتساق إلى أهوائنا فتوافقُ
21رحيباً على الطرّاق منا فما لنابَعِلنا جميعاً يوم جاءك طارقُ
22طوى معشرٌ ذاك التنافسَ واستوى الحسودُ المعادي فيك لي والموافقُ
23وغاضت مودَّاتٌ أقضَّت وقُطِّعتْعُرىً كنت وصّالاً لها وعلائقُ
24سروري حبيس في سبيلك وقفهُولذة عيشي بعد يومك طالقُ
25تمسَّك بما كنَّا عليه ولا تحُلْعهودٌ وإن حال الردى ومواثقُ
26وكن لي على ما كنتَ أمسِ معوِّديغداً مستعِدّاً إنني بك لاحقُ
27أتتك السواري الغادياتُ فأفرغتْعليك مِلاءً والجواري الشوارقُ
28ولو لم يكن إلا البكاءُ لأنبتتعليك بما تُجرِي الحِداقُ الحدائقُ
29رَثيت بعلمي فيك حتى كأنهاتملِّي عليّ القولَ تلك الخلائقُ
30وهل يبلغ القولُ الذي كنت فاعلاًولم تسمع الحقَّ الذي أنا ناطقُ
31وأُقسم ما أعطتك فضلَ فضيلةٍأقولُ بها في مائق وهو فائقُ
32وكيف يناجَى نازحُ السمع فائتٌعليه مَهيلٌ من ثرىً متطابقُ
33إذا الحيّ يوماً كان في الحيّ كاذباًنِفاقاً فإن الحيّ في الميت صادقٌ
34مضى صاحبي عني وقد شاب ودّنافيا ليتَ هذا والوداد مُراهقُ
35بجهدك لا تألفْ خليلاً فإنهابقدر مسرّات الألوفِ البوائقُ
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
الطويل