الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

صدودك هل له أمد قريب

الشاب الظريف·العصر المملوكي·10 بيتًا
1صُدُودُكَ هَلْ لَهُ أَمَدٌ قَرِيبٌوَوَصْلُكَ هَلْ يَكُونُ وَلا رَقِيبُ
2قُضاةَ الحُسْنِ ما صُنْعِي بِطرْفٍتَمَنَّى مِثْلَهُ الرَّشأُ الرَّبِيبُ
3رَمَى فَأَصابَ قَلْبِي باجْتِهادٍصَدَقْتُمْ كُلُّ مُجْتَهدٍ مُصِيبُ
4بِأيّ حُشَاشةٍ وَبِأَيّ طَرْفٍأحَاوِلُ في الهَوَى عَيْشاً يَطيبُ
5وَهذِي فِيكَ لَيْسَ لَهَا نَصيرٌوَهَذَا مِنْكَ لَيْسَ لَهُ نَصِيبُ
6وَفِي تِلْكَ الهَوادِجِ ظَاعِناتٌسَرَيْنَ وكُلُّ ذِي وَلَهٍ حَبيبُ
7إذا أَسْفَرْنَ فانكسَرَتْ عُيُونٌلَهُنَّ فَتَكنَ فَانكَسَرَتْ قُلُوبُ
8فَيَا تِلْكَ الذَّوائِب هَلْ صَبَاحٌفَلِي في لَيْلِكُنَّ أَسَىً مُذِيبُ
9وَيَا تِلْكَ اللِّحَاظِ أَرَى عَجيباًسِهاماً كُلَّما كُسِرَتْ تُصِيبُ
10وَيا تِلْكَ المعاطِفِ خَبِّرِينَامَتَى يَتعطَّفُ الغُصْنُ الرَّطيبُ
العصر المملوكيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشاب الظريف
البحر
الوافر