قصيدة · الرجز · قصيدة قصيرة
صدت وما كان الذي صدها
1صَدّتْ وما كان الّذي صدّهاإِلّا طلوعُ الشّعَرِ الأشهبِ
2زار وكَمْ من زائرٍ للفتىحلَّ بواديهِ ولم يُطلبِ
3رَكبته كُرْهاً ومن ذا الّذيأركبه الدّهر فلم يركبِ
4كأنّه نارٌ لباغي القِرَىأضرمها القومُ إلى مَرْقَبِ
5أو كوكبٌ لاحَ على أُفقِهِأو بارقٌ يلمعُ في غَيْهَبِ
6لحمي وقد أصبحت جاراً لهزادي ودمعي وحدَه مشربي
7وإنّني فيه ومن أجلِهِمُعاقبُ القلبِ ولم يُذنِبِ
8وليس لِي حظٌّ وإن كنتُ مِنْأهلِ الهوى في قَنَصِ الرّبْرَبِ
9وما رأينا قبلَه زائراًجاء إلينا ثُمّ لم يذهبِ