1صَدَقْتُ فِي عَتْبِكُم أَوْ يَصْدُقَ الشَّمَمُلا المَجْدُ دَعْوَى وَلا آيَاتُهُ كِلَمُ
2يَا أُمَّتِي حَسْبُنَا بِاللهِ سُخريَةًمِنَّا وَمِمَّا تَقَاضَى أًهْلَهَا الذِّمَمُ
3هَلْ مِثْلُ مَا نَتَباكَى عِنْدَنَا حَزَنٌوَهَلْ كَمَا نَتَشَاكَى عِنْدَنَا أَلَمُ
4إِنْ كَانَ مِنْ نَجْدَةٍ فِينَا تَفَجُّعَنَافَلْيَكْفِنَا ذُلُّنَا وَلْيَشْفِنَا السَّقَمُ
5تَمَتَّعُوا وَتَمَلَّوا مَا يَطِيبُ لَكُموَلا تَزَعْكُمْ مَحَاظِيرٌ وَلا حُرَمُ
6أَوِ اعْلَمُوا مَرَّةً فِي الدَّهْرِ صَالِحَةًعِلماً تُؤَيِّدُهُ الأَفْعَالُ وَالهِمَمُ
7بِأَيِّ جَهْلٍ غَدَوْنَا أُمَّةً هَمَلاًوَأَيِّ عَقْلٍ تَوَلَّتْ وَعْيَنَا الأُمَمُ
8لا تُنْكِرُوا عَذلِي هَذَا فَمَعْذِرَتِيجُرْحٌ بِقَلْبِي دَامَ لَيْسَ يَلْتَئِمُ
9نَحْنُ الَّذِينَ أَبَحْنَا الرَّاصِدِينَ لَنَاحِمًى بِهِ كَانَتِ العِقْبَانُ تَعْتَصِمُ
10لَوْلا تَغَافُلُنَا لَوْلا تَخَاذُلُنَالَوْلا تَوَاكُلُنَا تَاللهِ مَا اقْتَحَمُوا
11هِيَ الحَقِيقَةُ عَنْ نُصْحٍ صَدَعْتُ بِهَاوَمَا النَّصِيحَةُ إِلاَّ البِر وَالرَّاحِمُ
12لَمْ أَبْغِ مِنْ ذِكْرِهَا أَنْ تَيْأَسُوا جَزَعاًخَيْرٌ مِنَ اليَّأْسِ أَن يُسْتَقْدَمَ العَدَمْ
13أَليَأْسُ مَنْهَكَةٌ لِلقَوْمِ مُوبِقَةٌفِي حَمْأَةٍ تَتَلاشَى عِنْدَهَا الشِّيَمُ
14مَا مَطْلَبُ الفَخْرِ مِنْ أَيْدٍ مُنَعَّمَةٍرَطِيبَةٍ وَنُفُوسٍ لَيْسَ تَحْتَدِمُ
15يَأْسُ الجَمَاعَاتِ دَاءٌ إِنْ تَمَلَّكَهَافَهْوَ التَّحَلُّلُ يَتْلُوهُ الرَّدَى العَمَمُ
16كالشَّمْسِ يَأْكُلُ مِنْهَا ظِل سُفْعَتِهَاحَتَّى يَبِيدَ شُعَاعُ الشَّمْسِ وَالضَّرَمُ
17لا تَقْنَطُوا كَرِهَ الله الأُولَى قَنِطُوااليَوْمَ يَعْتَزِمُ الأَبْرَارُ فَاعْتَمُوا
18أَليَوْمَ تَنْفُسُ بِالأَوْطَانِ قِيمَتُهَاعَنْ كُلِّ شَيْءٍ وَتَدْنُوا دُونَها القِيَمُ
19ألَيَوْمَ إِنْ تَبْخَلُوا أَعْمَارُكُمْ سَفَةٌوَالْجَاهُ فَقْرٌ وَمَقْصُوراتُكُمْ رُجَمُ
20إنِّي لأَسْمَعُ مِنْ حِزْبِ الحَيَاةِ بِكُمْنَصْراً لأُمَّتِنَا سُحْقاً لِمَنْ ظَلَمُوا
21نَعَمْ لِتُنْصُرْ عَلَى البَاغِينَ أُمَّتُنَالا بِالدُّعَاءِ وَلَكِنْ نَصْرُهَا بِكُمُ
22لِتَبْقَ وَلْيَمُتْ المَوْتُ المُحِيطُ بِهَامِنْ حَيْثُ يَدْفَعُهُ أَعْدَاؤُنَا الْغُشُمُ
23إِنْ نَبْغِ إِعْلاءهَا لا شَيْءَ يَخْفِضُهَافَهَلْ تَمُوتُ وَفِيهَا هَذِهِ النَسَمُ
24لَسْنَا مِنَ الْجُبَنَاءِ الْحَاسِبِينَ إِذَانَجَوْا نَجَاةَ العِبِدَّى أَنَّهُمْ سَلِمُوا
25أَلشَّعْبُ يَحْيَا بِأَنْ يُفْدَى وَمَطْمَعُهُمَالُ الْبَنِين مُزَكَّى وَالشَّرَابُ دَمُ
26مَهْمَا مَنَحْنَاهُ مِنْ جَاهٍ وَمِنْ مُهَجٍفَبَيعَةُ البَخْسِ بِالغَالِي وَلا جَرَمُ
27عُودُوا إِلَى سَيْرِ التَّارِيخِ لا تَجِدُواشَعْباً قَضَى غَيْرَ مضنْ ضَلُّوا الْهُدَى وَعَمُوا
28أُولئِكُمْ إِنَّمَا بَادُوا بِغِرَّتِهِمْوَأَنَّهُمْ آثَرُوا اللَّذَّاتِ وَانْقَسَمُوا
29لا شَعْبَ يَقْوَى عَلَى شَعْبٍ فَيُهْلِكُهُفَإِنْ تَرَ الْقَوْمَ صَرْعَى فَالْجُنَاةُ هُمُ
30يَا أُمَّتِي هَبَّةً لِلمَجْدِ صَادِقَةًفَالنَّصْرُ مِنْكُمْ قَرِيبٌ وَالمُنَى أَمَمُ
31عَاذَتْ بِآبَائِهَا المَاضِينَ دَوْلَتُنامِنْ أَنْ يُلِمَّ بِهَا فِي عَهْدِنَا يَتَمُ
32فَاحْمُوا حِمَاهَا وَلا تُهْتَكْ سَتَائِرُهَاعَنْ مُنْجِبَاتِ العُلَى يَسْتَحْيِهَا العُقْمُ
33وَاحَرَّ قَلْبَاهُ مِنْ حَرْبٍ شَهِدْتُ بِهَاسَطْوَ الثَّعَالِبِ لَمَّا أَقْفَرَ الأجَمُ
34هَانَتْ عَلَيْنَا وَإِنْ جَلَّتْ مُصِيبَتُهَالَوْ أَنَّ خُطَّابَ ذَاكَ الفَخْرَ غَيْرُهُمُ
35أَيْ طَيْفَ عُثْمَانَ لَمْ يَبْرَحْ بِهَيْبَتِهِحَيّاً عَلَى أَنَّهُ بِالذِّكْرِ مُرْتَسِمُ
36أَنَّى تَخَطَّى حُدُوداً أَنْتَ حَارِسُهَاحَمْقَى الطَّلايِينِ لَمْ يَخْشَوا وَلَمْ يَجِمُوا
37أَنَّ وَقَدْ عَلِمُوا مِنْ جَارِهِمْ قُدُماًوَمِنْ غُزَاةِ الرُّومِ مَا عَلِمُوا
38لَوْ رُعْتَ يَا طَيْفُ مِنْ غَيْبٍ مَسَامِعِهِمْبِزَأْرَةٍ حِينَ جَدَّ لانْهَزَمُوا
39أَوْ كُنْتَ تَمْلِكُ وَثْباً مِن نَوىً لَرَأَوْامِنْ ذَلِكَ اللَّيْثِ مَا لا تَحْمَدُ النَّعَمُ
40ظَنوا بِمُلْكِكَ مِنْ طُولِ المَدَى هَرَماًسَيَعْرِفُونَ فَتىً مَا مَسَّهُ الْهَرَمُ
41يَحْمِيهِ عَزْمٌ إِذَا اعْتَزُّوا بِهُدْنَتِهِفَمَا بِهِ وَهَنٌ لَكِنْ بِهِمْ وَهَمُ
42خُذُوا حَقِيقَةَ مَا شَبَّهْتُمُوهُ لَكُمْمِمَّا تُخَيِّرُهُ القِيعَانُ وَالقِمَمُ
43هَلْ فِي جَزَائِرِ كُمْ أَمْ فِي مَدَائِنِكُمْمَا لَمْ تَطَأْهُ له مِنْ سَالِفٍ قَدَمُ
44أَبْنَاءُ عُثْمَانَ حُفَّاظٌ وَقَدْ عَهِدُواتَارِيخَ عُثْمَانَ فِيهِ الفَتْحُ وَالعِظَمُ
45هُمُ الْحُمَاةُ لأعْلاقِ الْجُدُودِ فَلَنْيَرْضَوا بِأَنْ يُنْثَرَ الْعِقْدُ الَّذِي نَظَمُوا
46خِلْتُمْ طَرَابُلُسَ الغُنْمَ المُبَاحَ لَكُمْوَشَرُّ مَا قَتَلَ الخُدَّاعَ مَا غَنِمُوا
47هُنَاكَ يَلْقَى سَرَايَاكُمْ وَإِنْ ثَقُلَتْعُرْبٌ صِلابٌ خِفَافٌ فِي الْوَغَى هُضَمُ
48قَلُّوا وَأَبْلَى بَلاءَ الْجَمْعِ وَاحِدُهُمْتَحَيَّرَ مِمَّا خُولِفَ الرَّقَمُ
49للهِ هَبُّتُهُمْ للهِ غَارَتُهُمْتَحْتَ الرَّصَاصِ وَفِي أَسْمَاعِهِمْ صَمَمُ
50هُمُ السَّحَائِبُ إِلاَّ أَنَّهَا أُسُدٌهُمُ الكَتَائِبُ إِلاَّ أَنَّهَا رَخَمُ
51يَغْثَوْنَ بِكْرَ الرَّوَابِي وَهْيَ نَاهِدَةٌفَتَكْتَسِيهِمْ عَلَى عُرْيٍ وَتَحْتَشِمُ
52وَرُبَّمَا طَرَقُوا الطَّوْدَ الوَقُورَ ضُحىًفَهْوَ الخَلِيعُ يُصَابِيهِمْ وَيَغْتَلِمُ
53وَرُبَّ وَادٍ تَوَارَوْا فِيهِ لَيْلَتَهُمْفَحَاطَهُمْ بِجَنَاحَيْهِ وَقَدْ جَثَمُوا
54عَطْفَ العُقَابِ عَلَى أَفْرَاخِهَا فَإِذَاتَوَثَبُوا قَلِقَتْ مِنْ رَوْعِهَا الأكَمُ
55أَتَنْظُرُونَ بَنِي الطَّلْيَانِ مُعْجِزَهُمْوَتَذْكُرُونَ الَّذِي أَنْسَاكُمُ القِدَمُ
56هَلْ فِي الجُيُوشِ كَمَا فِيهِمْ مُبَاسَطَةٌمَعَ المكَارِهِ إِمَّا لَزَّتْ الأُزُمُ
57جُنْدٌ مِنَ الْجِنِّ مَهْمَا أُجْهِدُوا نَشِطُواكَأَنَّمَا الْوَهْيُ بِالأَعْدَاءِ دُونَهُمُ
58مَهْمَا تَشَنَّعَتِ الْحَرْبُ الضَّرُوسُ لَهُمْأَعَارَهَا مَلْمَحاً لِلْحُسْنِ حُسْنُهُمُ
59مَتَى صَلَوْهَا وَفِي الْجَنَّاتِ مَوْعِدُهُمْفَالْهَوْلُ عُرْسٌ وَمِنْ زِينَاتِهِ الْخُدُمُ
60وَالأَرْضُ رَاقِصَةٌ وَالرِّيحُ عَازِفَةٌوَالْجِدُّ يَمْزَحُ وَالأَخْطَارُ تَبْتَسِمُ
61مُسْتَظْهِرِينَ وَلا دَعْوَى وَلا صَلَفٌمُعَذَّبِينَ وَلا شَكْوَى وَلا سَأَمُ
62وَقَدْ يَكوُنُونَ فِي بُؤْسٍ وَفِي عَطَشٍفَمَا يَقِي الْغُرَمَاءَ الرِّيُّ وَالبَشَمُ
63أَلجُوْعُ قُبِّحَ مِنْ كُفْرٍ وَإِنْ وَلَدَتْمِنْهُ أَعَاجِيبَهَا الغَارَاتُ وَالْقُحَمُ
64هُوَ القَوِيُّ الَّذِي لا يَظْفَرُونَ بِهِوَهْوَ الْخَفِيُّ الَّذِي يُفْنِي وَيَهْتَضِمُ
65لا تَتْرُكُوهُ يُرَادِيهِمْ وَقَدْ قَعَدَتْبِلا قِتَالٍ تُلاشِي بَأْسَهَا البُهَمُ
66يَا رّبِّ عَفَوْكَ حَتَّى المَاءَ يُعْزِزُهُمْفَمُرْ تَجُدْهَمْ بِنَقْعِ الغُلَّةِ الدِّيَمِ
67لا خَطْبَ أَبْشَعُ مِنْ خَطْبِ الأُوَارِ وَقَدْبَاتَتْ حُشَاشَاتُهُمْ كَالنَّارِ تَضْطَرِمُ
68لَكِنْ أَرَاهُمْ وَفِي أَرْوَاحِهِمْ عَلَلٌمِمَّا تُوَاعِدُهَا الثَّارَاتُ وَالنِّقَمُ
69كُونُوا مَلائِكَ لا جُوعٌ وَلا ظَمَأٌوَليَغْلِبْنَ نِظَامَ الخَلْقِ صَبْرُكُمُ
70أَلَسْتُمُ الغَالِبِينَ الدَّهْرَ تَدْهَمُكُمْمِنْهُ الصُّرُوفُ فَتَعْيَا ثُمَّ تَنْصَرِمُ
71أَلَيْسَ مِنْكُمْ أَوَانَ الكَرِّ كُلُّ فَتىًيَصُولُ مَا شَاءَ فِي الدُّنْيَا وَيَحْتَكِمُ
72صَعْبُ المِرَاسِ عَلَى الآفَاتِ يُتْعِبُهَاجَلْدٌ تَقَاذَفُهُ الأَنْوَارُ وَالظُّلْمُ
73وَكُلُّ ذِي مِرَّةٍ يَمْضِي بِرَايَتِهِإِلَى الْجِهَادِ كَمَا اعْتَادَتْ وَيَغْتَنِمُ
74يَقُولُ لِلعَلَمِ الْخَفَّاقِ فِي يَدِهِفَيِّيءْ مِنَ الأَرْضِ مَا تَخْتَارُ يَا عَلَمُ
75وَكُلُّ آبٍ بِفيءٍ إِنْ أَبَاهُ لَهُعِزٌّ لِدَوْلَتِهِ أَوْ مَطْمَعٌ سَنِمُ
76يَهْوِي وَفِي قَلْبِهِ رُؤيَا تُصَاحِبُهُمِنْ آيَةِ الفَتْحِ حَيْثُ العُمرُ يُخْتَتَمُ
77ألموْتُ مَا لَمْ يَكُنْ عُقْبَى مُجَاهَدَةٍنَوْمٌ تَبَالَدَ حَتَّى مَا بِهِ حُلُمُ
78بَعْضُ الثَّرَى فِيهِ آمَالٌ يُحَسُّ لَهَارِكْزٌ وَنَبْضٌ فِي بَعْضِ الثَّرَى رِمَمُ
79أُولَئِكُمْ مُنْصِفُونَا يَوْمَ كُرْبَتِنَامِنَ الأُولَى غَاصَبُونَا الحَقَّ واخْتَصَمُوا
80أَرْعِدْ حَدِيدُ وَأَبْرِقْ فِي كَتائِبِنَاوَاغْلُظْ وَرِقَّ كَمَا يَبْغِيكَ بطْشُهُمُ
81أُبْصُقْ دُخَاناً بِوَجْهِ المُعْتَدِي وَلظىًإِذَا الْتَفَتَّ تُحَاذِيِهِ وَفِيكَ فَمُ
82أَوِ الْتَمِعْ فِي نِصَالٍ ى عِدَادَ لَهَاخَطَّافَةٍ تَتَغَنَّى وَهْيَ تَقْتَسِمُ
83فَحَيْثُمَا أَعْوَزَتْمَا مِنْكَ ذَات لَهىًتَسِيلُ مِنْهَا الْحُتُوفُ الْحُمْرُ وَالْحُمَمُ
84فَلْيَخْطُبِ السَّيْفُ فَصْلاً فِي مَفَارِقِهِمْيَدِنْ لِذَاكَ البَيَانِ الْقَاطِعِ الْعَجَمُ
85أَوْ لا فَكُنْ هَنَةً فِي كَفِّ مُقْتَحِمٍمِنَّا وَيَصْلِمُ أُذْنَ المِدْفَعِ الجَلَمُ
86لِيَبْرُزِ العِلْمُ مِنْ تِلْكَ الصُّفُوفِ لَنَاعَلامَ يَمْكُثُ فِيهَا وَهْوَ مُلْتَثِمُ
87إِنَّا عَرفْنَاكَ أَنْتَ الْيَوْمَ قَائِدُهُمْوَكُلُّ آيَاتِكَ الكُبْرَى لَهُمْ خَدَمُ
88هَلْ جِئْتَ تَبْتُرُنَا أَوْ جِئْتَ تَزْجُرُنَامِنْ حَيْثُ تُوقِظُنَا الأَوْجَاعُ وَالغُمَمُ
89تَاللهِ لَوْ طَارَ فَوْقَ النَّسْرِ طَائِرُهُمْوَذَلَّلَتْ لَهُمُ الأَبْحَارُ فُلُكُهُمُ
90وَسُخِّرَتْ مل آيَاتِ الْفَنَاءِ لَهُمْحَتَّى الْجِوَارِفُ وَالأَرْيَاحُ وَالرُّجُمُ
91لَنْ يَمْلِكُوا نَفْسَ حُرٍّ فِي طَرَابُلُسٍوَلَنْ يَضِيمُوا الأَشْلاءِ إِنْ حكَمُوا
92وَلَنْ يَكُونَ لَهُمْ مِنْ كَسْبِ غَزْوَتِهِمْإِلاَّ الشَّقَاءِ وَعَارٌ خَالِدٌ يَصِمُ
93قُلْ لامْرِئٍ لَمْ تَرُقْهُ مِصْرُ بَاذِلَةًنَصْراً لِدَوْلَتِهَا مِنْهُم بِمَا اجْتَرَمُوا
94أَتَحْرِمُ الرِّفْدَ جِيرَاناً يُضَوِّرُهُمْجُوعٌ وَتَنْكَرُ قَتْلَى الْحَرْبِ إِنْ رُحِمُوا
95أَمْ تَدَّعِي إِنَّ مِصْراً إِنْ تَبَرَّ بِهِمْتُشْبِبْ بِهَا فِتَنٌ جَوفَاءُ تَلْتَهِمُ
96إِذَا أبُو الهَوْلِ أَبْدَى مِصْرَ مُرْعَبَةًفَمَا يُخَبِّرُ عَنْ طَاعَاتِهَا الهَرَمُ
97كَيْدٌ يُرَوِّعُ لَولا أَنَّ كَائِدَهُحَيْرَانُ أَوْطَانُهُ الأَوْهَامُ وَالسُّدُمُ
98بِزَعْمِهِ يَقْتُلُ الأَيَّامَ فَلْسَفَةًوَرُبَّمُا قَتَلَتْهُ هَذِهِ الحِكَمُ
99أَلحَمْدُ للهِ لا تَفْنَى كَتَائِبُنَابِقَوْلِ قَالٍ وَلا الأُسْطُولُ يَنْحَطِمُ
100يَا أَيُّها الوَطَنْ الدَّاعِي لِنَجْدَتِهِلَبَّتْكَ مِصْرُ وَلَبَّى القُدْسُ وَالحَرَمُ
101مَا كَانَ خَطْبٌ لِيَدْهَانَا وَيُبْكِينَاكَمَا دَهَانَا وَأَبْكَى خَطْبُكَ العَرِمُ
102لَقَدْ شَعَرْنَا بِمَا غَضَّتْ جهَالَتُنَامِنَّا وَبَالَغَ فِي تَأْدِيبِنَا النّدَمُ
103أَشِرْ بِمَا شِئْتَ تَكْفِيراً لِزَلَّتِنَايَشْفَعْ لَنَا عِنْدَكَ الإِخْلاصُ وَالكَرَمُ
104أَمْوَالُنَا لَكَ وَقْفٌ وَالنفُوسُوَعِشْ وَلا عَاشَ فِي نُعْمَاكَ مُتهَمُ