1صدحت على غصن السرور قماريوروت سعودك عن ضيا الأقمارِ
2وجلا الزمان مطالعاً قد زانهامن نور مجدك طالع الأنوارِ
3وأتى الهنا يهدي القلوب مسرةًتروي المسامع أطيب الأخبار
4وعلا الحمى برفيع عزّك بهجةًعمّت بعدلك ربع كل ديارِ
5وسرت نسيمات الهنا ببشائرٍأهدت ثناك بعاطر الأزهارِ
6فزهت بنور شهابك العليا وقدأبدت لديك جواهر الأسرارِ
7واعتزَّ لبنان البهيج وقد غدابك مخصباً متدفق الأنهارِ
8طابت مرابعهُ فأصبح مطلعاًلكواكب العلياءِ والأسحارِ
9قلَّدتهُ نعماً وقد طوَّقتهُكرماً بعقد محاسن الآثارِ
10ووهبتهُ شرفاً بحسن إمارةٍفكسوتهُ ثوب الثنا المعطارِ
11وجعلتهُ بالأمن ربعاً ترتعيفيه السخّالُ مع الهزبر الضاري
12وأفضت فيه جداول الخيرات منصافي سحائب جودك الفوّارِ
13للَه درك من كريمٍ أصبحتكفاه يحسدها السحاب الساري
14زادت بهِ الأيام نوراً وانجلتدهم الليالي في ضياء نهار
15أحيى العفاة برفد راحتهِ التيتفني العدى بمهندٍ بتّار
16شهمٌ إذا اقتحم العجاج محارباًيجلي دجى الأخطار بالخطّار
17ليثٌ تخاف الأسد في آجامهاسطواته والأمن أصبح جاري
18سجدت نفوس بني العداة لصارمٍقد ضمّه بالخمسة الأبحار
19مولى خلائقه السنية خلقهاعز النزيل وحفظ عهد الجار
20نعم البشير سرت محامد عدلهبين الملا كالكوكب السيّار
21يا سيد الأمراء والكبراء بليا مفرداً بمهابةٍ ووقارِ
22هنئت في ثوب السعادة والعلىأسمى هناءٍ دائم التكرارِ
23ولك الهناءُ بخلعةٍ ميمونةٍتجلى بحسن سعادةٍ ووقارِ
24غرّاءُ قد وردت بأبهج رونقٍقرّت بمهد العزّ أيّ قرارِ
25حسناءُ جاءت والسعود تزفهالمقامك السامي بكل يسارِ
26عقدت لدى علياك صادق عهدهاوتمنعت عن الفة الأغيار
27فاغنم بها طيب التهاني والمنىوهناؤُها بك زايد المقدارِ
28واسلم ودُم بالعز ما طلعت ضياتهدي إليك عرائس الأفكارِ
29وأتى عبيدك بالسرور مؤرخاًنل بهجةً دامت مدى الأدهار