قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
سد يا علي فلا نكرا ولا عجبا
1سدْ يا عليُّ فلا نكراً ولا عجباواعقدْ لبيتكَ في نجمِ السما طنبا
2وافخر على الناسِ نفساً بالعلى شرُفتكما فخرت عليهم قبلَ ذاكَ أبا
3أمَّا القريضُ فقد أنفقتَ كاسِدَهحتَّى جعلتَ لهُ بين الورَى سببا
4يقولهُ وندى علياكَ يمطرُهُكأنَّكَ البحرُ يُحبى بعضَ ما وَهبا
5شكراً لها من معانٍ فيكَ طالعةًلو أنَّ طالعها للنجمِ ما غرُبا
6مستملحٌ حسنها في عين ناظرِهِهذا على أنَّهُ في الذوقِ قد عذُبا
7وغادةٍ من بناتِ الفكرِ سافرةٍولو تحجب ذاكَ النورُ ما حجبا
8غريبة اللفظِ إن جالَ اليراعُ بهاعلى الطروسِ رأيتَ البانَ والعذبا
9تذكَّرتْ عهدَ جيرانٍ لها فشدتْفيهم بأعبق نشرٍ من نسيمِ صبا
10ورقّ معنى حديثٍ فهو حينئذٍدمعٌ جرى فقضى في الرُّبعِ ما وَجبا
11لم أنسَ ألسنةَ الأحوالِ قائلةًعوّذْ بياسينَ حسناً للعقولِ سبا
12وامدحْ عذوبةَ ألفاظٍ مشعشعةقد استوَى عن ذكاها الماءُ والتهبا
13بعدتُ عن بابِ منشيها فوا أسفاًوواصلتْني على بعدٍ فواطربا
14من لي بقبلةِ ذاكَ البابِ تأديةًفأَغتدي ساجدَ الأمداح مقتربا
15يا كاتباً تبَّ مسعى من يناضلهُفراحَ يحملُ من أقلامِهِ حطبا
16حلفتُ أنَّكَ أذكى من حوَى قلماًتنشي البديعَ وأنحى من نحا أدبا
17أليةٌ لو أتاها الفجرُ ما نسبتله البريَّةُ في ذيلِ الدُّجى كذِبا