1صَبراً غَريمَ الثَأرِ مِن عَدنانِحَتّى تَقَرَّ البيضُ في الأَجفانِ
2أَوَما اِتَّقَيتَ وَقَد كُفيتَ فَوارِساًيَتَجاذَبونَ عَوالِيَ المُرانِ
3مِن كُلِّ مَيّالِ العِمامَةِ كَفَّهُتَلوي الرِداءَ عَلى أَغَرَّ هِجانِ
4في كُلِّ يَومٍ أَو بِكُلِّ مَقامَةٍيَتَذاكَرونَ مَقاتِلَ الفُرسانِ
5إِذ لا يُضيفونَ المَعائِبَ بَينَهُموَبُيوتُهُم وَقفٌ عَلى الضيفانِ
6الضامِنينَ لِطَيرِهِم مُهَجَ العِداعَن كُلِّ ضَربٍ صادِقٍ وَطِعانِ
7الراكِبينَ الخَيلَ تَعرِفُها بِهِمتَحتَ العَجاجِ إِذا التَقى الخَيلانِ
8قَومٌ إِذا هَطَلَت سَحابُ أَكُفِّهِمهَطَلَ الحَيا فَتَعانَقَ القَطرانِ
9وَإِذا حَوَوا سَبقَ القَبائِلِ خَلَّقواغُرَرَ السَوابِقِ بِالنَجيعِ القاني
10وَإِذا رَأَيتَهُمُ عَلى سَرَواتِهاأَبصَرتَ عِقباناً عَلى عِقبانِ
11آسادُ حَربٍ لا يُنَهنِهُها الرَدىتَحتَ الظُبى وَأَسِنَّةِ المُرّانِ
12يَطَأُونَ خَدَّ التُربِ وَهوَ مُضَرَّجٌمِن طَعنِهِم بِدَمِ القُلوبِ الآني
13يا آلَ عَدنانَ الَّذينَ تَبَوَّأوافي المَجدِ كُلَّ مُمَنَّعِ الأَركانِ
14أَيديكُمُ أَريُ العِبادِ وَشَريُهاوَمَفاتِحُ الأَرزاقِ وَالحِرمانِ
15وَإِلَيكَ عَطَّ بِيَ الظَلامَ عُذافِرٌمُتَجَلبِبٌ بِالنَصِّ وَالذَمَلانِ
16وَإِذا تَرَشَّفَهُ السُرى في جَريِهِلَفَظَت يَدَيهِ مَكامِنُ الغيطانِ
17وَكَأَنَّ نوراً مِنكَ عاقَ لِحاظَهُفَأَتاكَ لا يَرنو إِلى الغُدرانِ
18كَفّاكَ في اللَأواءِ يُنقَعُ فيهِماظَمَأُ المَطامِعِ أَو صَدا الخِرصانِ
19في ضُمَّرٍ يَخرُجنَ مِن حُلَلِ الدُجىكَالغُضفِ خارِجَةً مِنَ الأَرسانِ
20قَدِمَ السُرورُ بِقُدمَةٍ لَكَ بَشَّرَتغُرَرَ العُلى وَعَوالِيَ التيجانِ
21فَلَقَت ظُبى الأَسيافِ مِنكَ بَعَرجَةٍفَيَكادُ يُنهِضُها مِنَ الأَجفانِ
22وَأَتى الزَمانُ مُهَنِّئاً يَحدو بِهِغُلُّ المَشوقِ وَغُلَّةُ اللَهفانِ
23قَد كانَ هَذا الدَهرُ يَلحَظُ جانِبيعَن طَرفِ لَيثٍ ساغِبٍ ظَمآنِ
24فَالآنَ حينَ قَدِمتَ عُدنَ صُروفُهُيَرمُقنَني بِنَواظِرِ الغِزلانِ
25يا مُنتَهى الآمالِ بَل يا مُحتَوي الآجَلِ بَل يا أَشجَعَ الشُجعانِ
26يا أَفضَلَ الفُضَلاءِ بَل يا أَعلَمَ العُلَماءِ بَل يا أَطعَنَ الأَقرانِ
27يا قائِدَ الجُردِ العِتاقِ بَهَيبَةٍتُغنيهِ عَن لُجُمٍ وَعَن أَرسانِ
28يا ضارِبَ الهاماتِ وَهيَ نَوافِرٌتَشكو تَفَرُّقَها إِلى الأَبدانِ
29يا طاعِناً بِالرُمحِ بَرعَفُ زُجُّهُعَلَقاً بِمَجَّةِ عامِلٍ وَسِنانِ
30هَذي القَوافي واثِقاتٌ أَنَّهامِن رَحبِ جودِكَ في أَعَزَّ مَكانِ
31تاهَت إِلَيكَ عَلى القَريضِ فَرُدَّهابِنَداكَ تائِهَةً عَلى الأَزمانِ