الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

سبحان ربك هل يزول كغيره

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·24 بيتًا
1سُبحانَ رَبُّكَ هَل يَزولُ كَغَيرِهِشَرَفُ النُجومِ وَسُؤدَدُ الأَقمارِ
2فَكَأَنَّ مَن خَلَقَ النُفوسَ رَأى لَهاظُلَماً فَعاجَلَها بِسوءِ دَمارِ
3ما سَرَّني بِقَناعَةٍ أوتيتُهافي العَيشِ مُلكا غالِبٍ وَذِمارِ
4وَمِنَ المَعاشِرِ مَن يَكونُ ثَراؤُهُمَهرَ البَغيِّ وَبُسرَةَ الخَمّارِ
5وَالشَرُّ مُشتَهِرُ المَكانِ مُعَرَّفٌوَالخَيرُ يُلمَحُ مِن وَراءِ خِمارِ
6وَيُقامِرُ الإِنسانُ طولَ حَياتِهِقَدَراً تَمَنَّعَ مِن رِضاً بِقِمارِ
7خَف مَن تَوَدُّ كَما تَخافُ مُعادِياًوَتَمارَ فيمَن لَيسَ فيهِ تَماري
8فَالرُزءُ يَبعَثُهُ القَريبُ وَما دَرىمُضَرٌّ بِما تَجني يَدا أَنمارِ
9يَغدو الفَتى وَالخَيلُ مِلكُ يَمينِهِوَكَأَنَّهُ غادٍ بِلُبِّ حِمارِ
10فَإِذا مَلَكتَ الأَرضَ فَاِحمِ تُرابَهامِن غَرسِهِ شَجَراً بِغَيرِ ثِمارِ
11إِن قَلَّتِ السَمراءُ عِندَكَ بُرهَةًفَاِجزَء بِمَحَضٍ مَرَّةً وَسِمارِ
12وَقَد اِدَّعى مَن لَيسَ يَثبُتُ قَولَهُعِظمَ الجُسومِ وَبَسطَتَ الأَعمارِ
13ما كابِرٌ إِلّا كَآخَرَ غابِرٍوَالحَقُّ يُعلَمُ وَجهُهُ بِأَمارِ
14وَتَغَنَّتِ الدُنِّيا بِصَوتٍ واحِدٍلا تُحسِنُ الرَبداءُ غَيرَ زِمارِ
15وَمَنِ المُجَرِّبُ وَالمَدى مُتَطاوِلٌعُدَّت كَواكِبُهُ مِنَ الأَغمارِ
16وَشَرِبتُ كَأساً في الشَبيبَةِ سادِراًفَوَجَدتُ بَعدَ الشَيبِ فَرطَ خُمارِ
17ما بالُ هَذا اللَيلُ طالَ وَقَد يُرىمُتَقاصِراً عَن جَلسَةِ السُمّارِ
18أَتَرومُ فَجراً كَالحُسامِ وَدونَهُنَجمٌ أَقامَ تَمَكُّنَ المِسمارِ
19تَلقى الفَتى كَالريحِ إِن أَودَعتَهُسِرّاً أُذيعَ فَصارَ كَالمِزمارِ
20ما زالَ مُلكُ اللَهِ يَظهَرُ دائِباًإِذ آدَمٌ وَبَنوهُ في الإِضمارِ
21فَاِمنَع ذَمارَكَ إِن قَدِرتَ فَإِنَّنيعَدَتِ الخُطوبُ فَما حَمَيتُ ذِماري
22تَقفوا الظَعائِنُ مِن نُوَيرَةَ أَجمَرَتأَجمالَها سَحراً لِرَمي جِمارِ
23وَعُدِدتَ مِن عُمّارِ مَكَّةَ بَعدَماكُنتَ المَريدَ يُعَدُّ في العُمّارِ
24فَلِيُغنِ عَن لِبسِ الشُفوفِ نَسائِجاًبِالتِبرِ لُبسُكَ رَثَّةَ الأَطمارِ
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الكامل