الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

صبابة نفس ليس يشفى غليلها

الأبيوردي·العصر الأندلسي·40 بيتًا
1صَبابَةُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفى غَليلُهاولوعَةُ أشواقٍ كَثيرٍ قَليلُها
2وظَمْياءُ لم تَحْفِلْ بسِرٍّ أصونُهُولا بدُموعٍ في هَواها أُذيلُها
3ويَنْزِفُها رَبْعٌ تُرَوّي طُلولَهُبوَجْرَةَ عَيْنٌ في الدّيارِ أُجيلُها
4ولولا جَوىً أطْوي عليْهِ جَوانحيلما هاجَ عَيني للبُكاءث مُحيلُها
5إذا صافَحَتْها الرّيحُ طابَتْ لأنّهابمنزِلةٍ ناجَتْ ثَراها ذُيولُها
6مَريضَةُ أرْجاءِ الجُفونِ وإنماأصَحُّ عُيونِ الغانِياتِ عَليلُها
7رَمَتْني بسَهْمٍ راشَهُ الكُحْلُ بالرّدىوأقْتَلُ ألْحاظِ المِلاحِ كَحيلُها
8وسالِفَتَيْ أدْماءَ تحتَ أراكَةٍتَمُدُّ إلَيها الجِيدَ وهْيَ تَطولُها
9فولّتْ وقد أبْقَتْ بقَلبي عَلاقَةًتمرُّ بِها الأيّامُ وهْوَ مَقيلُها
10وقُلتُ لأدْنى صاحِبَيَّ وقد وَشىبسرّي دمْعٌ إذا تَراءَتْ حُمولُها
11ذَرِ اللّوْمَ إني لَسْتُ أُرْعيكَ مَسمَعيفتلكَ هَوى نَفسي وأنتَ خَليلُها
12ولَيْتَ لِساناً أرْهَفَ العَذْلُ غَرْبَهُعلى الصّبِّ مَفْلولُ الشَباةِ كَليلُها
13أرُدُّ عَذولي وهْوَ يَمْحَضُني الهَوىبغَيْظٍ ويَحْظى بالقُبولِ عَذولُها
14ويَعْتادُني ذِكْرى العَقيقِ وأهْلِهِبحيثُ الحَمامُ الوُرْقُ شاجٍ هَديلُها
15تَنوحُ وتَبْكي فوقَ آفْنانِ أيْكةٍفِداهُنَّ منْ أرضِ العِراقِ نَخيلها
16ولولا تَباريحُ الصّبابةِ لمْ أُبَلْبُكاها ولا أذْرى دُموعي عَويلُها
17بوادٍ حَمَتْهُ عُصْبَةٌ عَبْشَميّةٌعِظامُ مَقارِيها كِرامٌ أُصولُها
18أَزينُ بها شِعْري كَما زِنْتُها بهِوللهِ دَرّي في قَوافٍ أقولُها
19ينُمُّ بمَجْدي حينَ أفْخَرُ مَنْطِقيويُعْرِبُ عن عِتْقِ المَذاكي صَهيلُها
20فلمْ أرَ قَوْماً مثلَ قَومي لِبائِسٍببَيْداءَ يَسْتافُ التُّرابَ دَليلُها
21يَبُلُّ دَريسَيْهِ الندىً وتَلُفُّهُعلى الكُورِ منْ هُوجِ الرّياحِ بَليلُها
22مَطاعينُ والهَيْجاءُ تُغْشى غِمارُهامَطاعيمُ والغَبْراءُ تُخْشى مُحولُها
23وكمْ ماجِدٍ فيهِمْ يَحُلُّ جَبينُهُحُبا الليْلِ والظّلْماءُ مُرْخىً سُدولُها
24وأخمَصُهُ مِنْ تَحتِهِ هامَةُ السُّهاوهِمّتُهُ في المَجْدِ عالٍ تَليلُها
25فهَلْ تُبْلِغَنّي دارَهُمْ أرْحَبيّةٌعلى الأيْنِ يُمْرى بالحُداءِ ذَميلُها
26حَباني بِها بَدْرٌ فكمْ جُبْتُ مَهْمَهاًحَليماً بهِ سَوْطي سَفيهاً جَديلُها
27فتًى تُورِقُ السُّمْرُ اللدانُ بكفِّهِوإنْ دَبّ في أطرافِهِنَّ ذُبولُها
28وتَغْشى الوَغى بيضاً حِداداً سُيوفُهُفتَرْجِعَ حُمْراً بادِياتٍ فُلولُها
29ويوقِظُ وَسْنانَ التُّرابِ بضُمَّرٍتَوارَى بشُؤبوبِ النّجيعُ حُجولُها
30عَليها كُماةُ التُّرْكِ منْ فَرْعِ يافِثٍكَثيرٌ بمُسْتَنِّ المَنايا نُزولُها
31همُ الأُسْدُ بأساً في اللقاءِ وأوجُهاًإذا غَضِبوا والسّمْهَريّةُ غِيلُها
32وإنْ نطَقوا قُلْتَ القَطا منْ قَبيلِهِمْوهُمْ غِلْمَةٌ منْ وُلْدِ نوحٍ قَبيلُها
33وقد أشْبَهوها أعْيُناً إذْ تَلاحَظواعلى شَوَسٍ والبيضُ تَدْمى نُصولُها
34صَفَتْ بكَ دُنيا كدّرَتْها عِصابَةٌتمرَّدَ غاويها وعَزَّ ذَليلُها
35ولولاكَ لمْ تُقْلَمْ أظافِيرُ فِتْنَةٍتَعاوَرَها شُبّانها وكُهولُها
36فماتَتْ بجُمْعٍ إذ أظلَّتْ رِقابَهُمْسُيوفٌ يُصِمُّ المارِقينَ صَليلُها
37ولوْ نُتِجَتْ أضْحَتْ قَوابِلَها القَناولمْ يُغْذَ إلا بالدِّماءث سَليلُها
38ومَنْ يتغبَّرْ منْ أفاويقِ فِتْنةٍيَذُقْ طَعَناتٍ ليسَ يُودَى قَتيلُها
39فعِشْ ليدٍ تُولي ومُلْك تَحوطُهُونائِبةٍ تَكفي ونُعْمى تُنيلُها
40ودُمْ للمَعالي فهْيَ عِندَكَ تُبْتَغىومُشْتَبِهٌ إلا عليكَ سَبيلُها
العصر الأندلسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الطويل