الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

سار الرفيق لقصده وتلبثا

ابن المعتز·العصر العباسي·18 بيتًا
1سارَ الرَفيقُ لِقَصدِهِ وَتَلَبَّثاوَشَكا فَما عَذَرَ الرَفيقَ وَلا رَثى
2وَرَأى الطَلولَ تُطيقُ دَفعاً لِلأَسىوَقَضَت عَلَيهِ أَن يَنوحَ وَيَمكُثا
3لَم يَبقَ فيها غَيرُ نُؤيٍ خامِلٍوَمُسَحَّجٍ رَثِّ القِلادَةِ أَشعَثا
4عَفّى وَغَيَّرَها زَمانٌ غادِرٌمُتَقَلِّبٌ في شَرطِهِ أَن يَنكُثا
5مِن بَعدِ عَهدِكَ أَن تَرى في رَبعِهارَشَأً كَحيلَ المُقلَتَينِ مُرَقَّشا
6يَرنو بِناظِرَةٍ تُذيبُ بِلَحظِهامُهَجَ النُفوسِ تَقَتُّلاً وَتَأَنُّثا
7أَيّامَ يُلقي الزَهرُ في لَذّاتِهِوَسَناً وَتَبعَثُني الحَوادِثُ مَبعَثا
8أَوَ ما عَجِبتَ لِصاحِبٍ لي شَرُّهُلا يَتَّقي أَن يَستَشيرَ وَيَبحَثا
9أَعيا التُقاةَ فَما تَلينُ قَناتُهُوَعَصَت أَفاعيهِ الرُقاةَ النُفَّثا
10ذَهَبَ القَديمُ مِنَ المَوَدَّةِ خالِصاًوَاِستَبدَلَ الإِخوانُ وُدّاً مُحدَثا
11يَعلو عَلَيَّ إِذا وَصَلتُ حِبالَهُفَإِذا قَطَعتُ الحَبلَ مِنهُ تَشَبَّثا
12إِن يَحمِلَ الأَخبارَ يَنقُل نَفسَهُحَتّى يَظَلَّ بِسِرِّها مُتَحَدِّثا
13مُتَهَكِّمٌ بِالسِرِّ لَيسَ بِعَقلِهِرَتَقٌ إِذا غَفَلَ الرِجالُ تَنَكَّثا
14عُريانُ مِن حُلَلِ الجَلالَةِ وَالتُقىلَم يَحوِ مِن كَرَمِ الخَلائِفِ مورِثا
15في مَزحِهِ جَدٌّ يَهيجُ لِسَمعِهِداءُ لصُدورِ عَلَيهِ حَتّى يَنفُثا
16هَل كانَ إِلّا بَعضَ مَيلِ كَتائِبٍرَعيا عَلَيَّ تَقَصُّفاً وَتَشَعُّثا
17وَجَبَت عَلَيهِ كَسرَةٌ أَو رَميَةٌأَنفي بِها عَنّي الأَقَلَّ الأَخبَثا
18وَرَجَعتَ مُنتَحِلَ الكِتابَةِ لا تُرىفي اللَيلِ إِلّا ماضِياً مُتَعَبِّثا
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن المعتز
البحر
الكامل