الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

سائلوا الليل عنهم والنهارا

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·24 بيتًا
1سائِلوا اللَيلَ عَنهُمُ وَالنَهاراكَيفَ باتَت نِسائُهُم وَالعَذارى
2كَيفَ أَمسى رَضيعُهُم فَقَدَ الأُممَ وَكَيفَ اِصطَلى مَعَ القَومِ نارا
3كَيفَ طاحَ العَجوزُ تَحتَ جِدارٍيَتَداعى وَأَسقُفٍ تَتَجارى
4رَبِّ إِنَّ القَضاءَ أَنحى عَلَيهِمفَاِكشِفِ الكَربَ وَاِحجُبِ الأَقدارا
5وَمُرِ النارَ أَن تَكُفَّ أَذاهاوَمُرِ الغَيثَ أَن يَسيلَ اِنهِمارا
6أَينَ طوفانُ صاحِبِ الفُلكِ يَرويهَذِهِ النارَ فَهيَ تَشكو الأُوارا
7أَشعَلتَ فَحمَةَ الدَياجي فَباتَتتَملَأُ الأَرضَ وَالسَماءَ شَرارا
8غَشِيَتهُم وَالنَحسُ يَجري يَميناًوَرَمَتهُم وَالبُؤسُ يَجري يَسارا
9فَأَغارَت وَأَوجُهُ القَومِ بيضٌثُمَّ غارَت وَقَد كَسَتهُنَّ قارا
10أَكَلَت دورَهُم فَلَمّا اِستَقَلَّتلَم تُغادِر صِغارَهُم وَالكِبارا
11أَخرَجَتهُم مِنَ الدِيارِ عُراةًحَذَرَ المَوتِ يَطلُبونَ الفِرارا
12يَلبَسونَ الظَلامَ حَتّى إِذا ماأَقبَلَ الصُبحُ يَلبَسونَ النَهارا
13حُلَّةً لا تَقيهِمُ البَردَ وَالحَررَ وَلا عَنهُمُ تَرُدُّ الغُبارا
14أَيُّها الرافِلونَ في حُلَلِ الوَشيِ يَجُرّونَ لِلذُيولِ اِفتِخارا
15إِنَّ فَوقَ العَراءِ قَوماً جِياعاًيَتَوارَونَ ذِلَّةً وَاِنكِسارا
16أَيُّهَذا السَجينُ لا يَمنَعُ السِجنُ كَريماً مِن أَن يُقيلَ العِثارا
17مُر بِأَلفٍ لَهُم وَإِن شِئتَ زِدهاوَأَجِرهُم كَما أَجَرتَ النَصارى
18قَد شَهِدنا بِالأَمسِ في مِصرَ عُرساًمَلَأَ العَينَ وَالفُؤادَ اِبتِهارا
19سالَ فيهِ النُضارُ حَتّى حَسِبناأَنَّ ذاكَ الفِناءَ يَجري نُضارا
20باتَ فيهِ المُنَعَّمونَ بِلَيلٍأَخجَلَ الصُبحَ حُسنُهُ فَتَوارى
21يَكتَسونَ السُرورَ طَوراً وَطَوراًفي يَدِ الكَأسِ يَخلَعونَ الوَقارا
22وَسَمِعنا في مَيتِ غَمرٍ صِياحاًمَلَأَ البَرَّ ضَجَّةً وَالبِحارا
23جَلَّ مَن قَسَّمَ الحُظوظَ فَهَذايَتَغَنّى وَذاكَ يَبكي الدِيارا
24رُبَّ لَيلٍ في الدَهرِ قَد ضَمَّ نَحساًوَسُعوداً وَعُسرَةً وَيَسارا
العصر الحديثالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
الخفيف