الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · رومانسية

سأَلت ظبية ما هذا النحول

مهيار الديلمي·العصر العباسي·58 بيتًا
1سأَلتْ ظَبيةُ ما هذا النحولُأسَقامٌ باحَ أم همٌّ دخيلُ
2أين ذاك الظاهرُ المالىء للعين والمختَرَطُ الرطبُ الصقيلُ
3أهلالا بعد ما أقمر ليأم قضيباً ومشى فيه الذبولُ
4أنتِ والأيامُ ما أنكرتُهوبلاءُ المرء يومٌ أو خليلُ
5قتلَتني وانبرت تسأل بيأيها الناسُ لمن هذا القتيلُ
6أَشَرُ الحسنِ وجِنِّيُّ الصِّباشدَّ ما طاحت دماءٌ وعقولُ
7أنا ذا لَحْمِيَ أطعمتُ الهوىفهْيَ نفسي فوق أظفاري تسيلُ
8حكمَ الله على والي دميولعيني ولقلبي ما أقولُ
9ووشى الواشي وفي تأميلهسفَهاً أنِّي مع الغدر أميلُ
10لُمْ وقلْ إني عدوّ كاشحٌذابَ غيظاً لا تقل إني عذولُ
11لك ما رابك مني إنمالمتَ في نفسي فهل منها بديلُ
12وعلى الخَيفِ أخٌ غيرُك لييُثمرُ الخُلَّةَ حُلواً ويحيلُ
13شأنُ قلبينا إذا جدَّ الهوىشأن قلبٍ وسبيلانا سبيل
14نمت عني ولديه لوعةيَعرُض الليلُ عليها ويطولُ
15وعسى الأيام أن تُبدلَهُصِبغةً تنصُلُ أو لوناً يحولُ
16طِبْنَ والأزمانُ في إبَّانهاآيةً والناسُ والدهرُ شكولُ
17رِدْ دنيء الورد أومت ظامئاًغير شربيك الذي يرضى الغليل
18واسأل الملِحة واراها القذىأين ذاك البابليّ السلسبيلُ
19طِيرَ بالودِّ كما طار السَّفاوعفا المجدُ كما تعفو الطلولُ
20كنتُ أبكي قِلَّة الناس فمنلمناي اليومَ لو دام القليلُ
21وأراني غدرُ من يألفنيأنه خيرُ خليليَّ المَلولُ
22ليت بالمولى الذي يظلمنيعارفاً بي منصفي وهو جهولُ
23أحمِلُ الطودَ وأعيا جَلَدياللسانُ السمحُ والكفُّ البخيلُ
24قيل صبراً وانتظر إسفارهايُقبِلُ المعرض أو يقضي المطول
25قلتُ لم أجزَع ولكن خُطَّةٌقبُحَ الصبرُ لها وهو جميلُ
26خوَّفَتْني أن تجشَّمتُ الردىقلتُ عِيشي إنما الموتُ الخمولُ
27يا بني دهري دهاني عندكمهِممٌ تعلو وحاجاتٌ نُزُولُ
28خفِّفوا عن مَنكِبِي حملَ العلاإنّ ما بينكُمُ عِبءٌ ثقيلُ
29قد غُبنتُ الفضلَ يوم ابتعتُهفأقِيلونِيَ إني مُستقيلُ
30هل على باب الأحاظي آذنٌأم إلى جاري المقاديرِ رسولُ
31فيُرَى منّي ومنها ساعةًظالمٌ يُسمعُ أو شاكٍ يقولُ
32يا بني أيّوبَ حسبي بكُمُأنتم الحاجةُ والناس الفُضولُ
33علِّلوني ببقاءِ مجدِكمْإنما يلتمس البُرءَ العليلُ
34أنكرتني عن تَقالٍ أُسْرتيوتناءَى الأهلُ عنّي والقبيلُ
35ورمَتْني بِيدِ الضيم علىظهرِ تيهاءَ يصاديها الدليلُ
36ولديكم مألفٌ معتلِقٌبي وبِشرٌ لا يغَطَّى وقَبولُ
37وعهودٌ جُددٌ مَرعيَّةٌوعهودُ الناسِ أخلاقٌ سُمولُ
38كلَّما أَسْحَلَ ودّاً قِدَمٌعادَ حَبلٌ مُبرمٌ منها فتيلُ
39بأبي طالبَ طالتْ نَبْعةٌعقَّها الماءُ فقالوا لا تطولُ
40ربَّها بالجود حتى ساقهاشَطَطُ الحاضن والفيء الظليلُ
41الفتى كلُّ الفتى تخبُرُهُيوم يقسو البَرُّ أو يجفو الوصولُ
42وتخون العينُ غدراً أختَهاويَدِقُّ الرأيُ والخطبُ جليلُ
43من رجالٍ صان أعراضَهُمُزَلِقٌ بالعارِ عنها وزليلُ
44منعوها بالندى أن تُخْتَلَىوهي إن طِيفَ بها مَرعىً وبيلُ
45أبهمَ الناسُ ولاحت أنجماًغُرَرُ السؤدد فيها والحجُولُ
46كلُّ آباءٍ له ما احتكم الشرفُ الفارعُ والبيتُ الأصيلُ
47بكَ قامتْ للنَدَى مُسكَتُهوهو لولا الرمَقُ النِّضْوُ القتيلُ
48ومشى الفضلُ الذي آويتَهُرافلاً في العزّ والفضلُ دليلُ
49فابقَ للمجدِ الذي منك بداوإلى مغناك يُفضِي ويؤولُ
50وارتبط ناتجَ ما ألقحتَهُكلَّ جرداءَ لها شوطٌ طويلُ
51تطرَحُ الريحَ على أعقابهاوتردُّ البرقَ والبرقُ كليلُ
52دارُها الأرضُ إذا ما اندفعتْبِعيابِ الشكرِ تَسرِي وتجولُ
53كلما طامنَ منها كَفلٌمُرْدَفٌ أشرفَ هادٍ وتليلُ
54فهي إمّا قُيِّدتْ أو أُطلِقَتْأطربَ السمعَ صليلٌ وصهيلُ
55ولها إن لم تكن من لاحقٍأمّهاتٌ منجباتٌ وفحولُ
56من بناتِ الفكر يغذوها الحجامرضَعاتٍ وتُربِّيها العقولُ
57يُقسم الرُّوَّاضُ أن قد كَرُمَتْفارتبطها هكذا تُبلَى الخيولُ
58يجنُبُ النَّيروزُ منها تحفةًما لها في تُحفِ الدنيا عديلُ
العصر العباسيالمتقاربرومانسية
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
المتقارب