1سألت المعالي والقَنا والمُهنَّداوكسبَ الثَّنا والخيلَ والحربَ والندى
2فقلت ومن مولاكُمُ في زَمانِنافقالوا فتىً ذلّتْ بِطلعتِهِ العِدا
3مَلِيْك الورى ليث الشراء محمدسليل سعيدٍ للبريةِ أنْجَدا
4أفاويق كفيه يَدُرّ انْسِكابُهَاوصار لخلقِ اللهِ في الأرضِ مَوْرِدا
5وتَعْنُو له السّاداتُ من كلِّ بقعةٍوجَابتْ له الوُفّاد قَفْراً وَفَد فَدَا
6فتىً جودهُ عمَّ البرايا جَمِيعهموطوقَّهم بالدرِّ طُرّاً وقَلَّدا
7هو الغاية القُصوى إذا اشتبكَ القَنَاوقُطْبُ رحى الهيجا إذا اتسعَ المدى
8يمر به الخطاف في الحربِ عابساًوقد صار طرفُ الشمسِ مِ النقعِ أرْمَدا
9قد ابيضَّ وجهُ الدهرِ حين انتشى بهوصار منيراً بعدَ ما كانَ أسودا
10وأثقلُ مِنْ رَضْوَى وأعقلُ مَن سَعىبنعلٍ وأوفاهم ذِماماً ومَوْعِدا
11وأزكاهم أصلا وأسماهم عُلاًوأرفعهم قدراً جليلاً وأمجدا
12وأصغرُهم نفساً وأكبرُهم حِجاوأقصرُهم طَرْفاً وأطولهم يدا
13وفرّت أسودُ الغَيْل منه إذا سَطَاوخرَّتْ على أقدامهِ الصِيدُ سُجْدا
14هو العُروةُ الوثقاء في كل حالةوليس يرى عن مقصد الرشد مقصدا
15وعَمَّرَ روض العِزِّ أخضر مورِقاوأسسَ بنيانَ الثناءِ وَشَيَّدا
16ودم يا سليلَ الأكرمين معافياتصير على الأيامِ والخلقِ سَيّدا