1سألنا فقالوا هذه جنة الوردفلما دخلناها بدت جنة الخلد
2مشينا بها بين السماطين عسكرافمن زنبق طلق ومن زنبق جعد
3وطفنا بها والطيب رائد أمرنافمن عنبر ذاك ومسك ومن ند
4ولما بلغنا ساحة الورد نالنامن الدهش ما يلهي العطاش عن الورد
5هنالك قد حل الجمال باسرهفظفرنا بالحظ نقدا بلا وعد
6فاشكال ذاك الورد معجزة النهىوالوانه شتى تعدت عن العد
7ففي كل شكل بدعة تسلب الحجىوفي كل لون آية لذوي الرشد
8يبيت بها طرف الخلي متيماويغدو بها قلب المتيم في وقد
9يدير علينا سحرها طعم قرقفويملي علينا حسنها سور الحمد
10ويبعث فينا نشوة بعد نشوةوما نحن في سكر ولا نحن في وجد
11ولكن سر الحسن في النفس فعلهيقصر عن تعريفه كل ذي جهد
12وما ذاقه الا القليلون في الورىوقد زهقت دعوى كثير لدى النقد
13لقد فتحت ازرار ذا الورد فتنةبسر لفتح الله حوط بالسعد
14فتى الحزم والعرفان والعزم والذكاصديق الوفا رب الولا حافظ العهد
15تعشق فعل الخير والجود طبعهوهام بغايات المرؤة والمجد
16فخار ثناء الناس طرا لهمةأبت راحة ما لم تنل اشرف القصد
17ابر فتى بالوالدين وخير منترفع عن حقد واغمض عن ضد
18ويدفع بطل المبطلين بهمةيصول بها كالسيف سل من الغمد
19وقد كنت أوليه الوداد على البعدفكيف واضحى اليوم اقرب من زندي
20بقيت لنا خير البنين مهنابعرسك كيتا فهي واسطة العقد
21وما أنا مداح ولكن فضائلاأعددها حمدا لمستوجب الحمد