الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

صال فينا الردى جهارا نهارا

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·20 بيتًا
1صالَ فينا الرَدى جَهاراً نَهاراًفَكَأَنَّ المَنونَ تَطلُبُ ثارا
2كُلَّما قُلتُ يَستَتِمُّ هِلالٌسَلَبَتنا أَيدي الرَدى أَقمارا
3يا لِقَومي ما إِن وَجَدتُ مِنَ الخَطبِ مَحيداً وَلا عَليهِ اِنتِصارا
4كُلَّ حينٍ أَلحى الخُطوبَ عَلى فَقدِ حَبيبٍ وَأَعتِبُ الأَقدارا
5يا هِلالاً لَمّا اِستَتَمَّ ضِياءًقَد أَغارَت فيهِ المَنونَ فَغارا
6قَمَرٌ أَسرَعَت لَهُ الأَرضُ كَسفاًوَكَذا الأَرضُ تَكسِفُ الأَقمارا
7أَذهَلَ العَقلَ رُزؤُهُ فَتَرى الناسَ سَكارى وَما هُمُ بِسَكارى
8ما رَأَينا مِن قَبلِ رُزئِكَ بَدراًجَعَلَ المُكثَ في التَرابِ سِراراً
9كُنتُ أَدري أَنَّ الزَمانَ وَإِن أَسعَفَ بِالصَفوِ يُحدِثُ الأَكدارا
10غَيرَ أَنّي غُرِرتُ أَن سَوفَ تَبقىفَلَقَد كُنتَ كَوكَباً غَرّارا
11يا قَضيباً ذَوى وَصَوَّحَ لَمّاأَظهَرَ الزَهرُ غُصنَهُ وَالثِمارا
12قَد فَقَدنا مِن طيبِ خُلقِكَ أُنساًعَلَّمَ النَومَ عَن جُفوني النِفارا
13خُلُقاً يُشبِهُ النَسيمَ وَلُطفاًسَلَبَ الماءَ حُسنَهُ وَالعُقارا
14أَيُّها النازِحُ الَّذي مَلَأَ القَلبَ بِأَحزانِهِ وَأَخلى الدِيارا
15لَستُ أَختارُ بَعدَ بُعدِكَ عَيشاًغَيرَ أَنّي لا أَملِكُ الإِختِيارا
16كُلَّما شامَ بَرقٌ مَغناكَ قَلبيأَرسَلَت سُحبُ أَدمُعي أَمطارا
17وَإِذا ما ذَكَرتُ ساعاتِ أُنسيبِكَ أَذكى التِذكارُ في القَلبِ نارا
18فَكَأَنَّ التِذكارَ حَجَّ بِقَلبيفَهوَ بِالحُزنِ فيهِ يَرمي الجِمارا
19فَسَأَبكيكَ ما حَيِيتُ بِدَمعٍلا تُقالُ الجُفونُ مِنهُ عِثارا
20لَيسَ جُهدي مِن بَعدِ فَقدِكَ إِلّاأَرسِلَ الدَمعَ فيكَ وَالأَشعارا
العصر المملوكيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
الخفيف