1سؤالٌ فهل مُفْتٍ عليه يُحرِّرُويبرز برهاناً صحيحاً ويزبر
2ويتركنا من قول زيد وعمرهولكن كتاب أو حديث محرَّرُ
3رواه ثقات ليس فيهم مدلسولا علة فيه بها يتغير
4يبين ما وجه المكوس التي غدتعلى كل مال في البلاد تصدر
5أجاء عن المختار حرف بحلهافيا حبذا إن كان ذا الخبر يخبر
6ويوضح لي من كان مكّاس أحمدبطيبة إذ فيها النبي المطهر
7وفي مكة من كان من بعد فتحهايفتح أموال الحجيج وينثر
8ومن كان في هذي السواحل قاعداًيباشر أموال العباد ويعشر
9ويعطي أهل العلم منه جرايةوهذا لعمري في الحقيقة أنكر
10فبينا نرجيهم الإِنكار منكرإذا لهم قسط من السحت أكبر
11كفى حزناً في الدين أن حماتهإذا خذلوه قل لنا كيف ينصر
12متى ينصر الإِسلام مما أصابهإذا كان من يرجى يخاف ويحذر
13وما بال إقطاع البلاد لسادةلهم في العلى بيت من المجد يزهر
14فيأخذها منهم غني ومترفورب فقير دمعه يتحدر
15يغذون منها في المهود صبيهمفيمشي في مرط الهوى يتبختر
16أليس أبوكم لاك في فيه تمرةفأخرجها المختار وهو مغير
17دعاها لتنفير الطباع غسالةفما بالهم لم ينفروا حين نُفِّروا
18وعرج على حكام شرعة أحمدوقل لهم حتى م بالشرع تسخروا
19تحالَيْتُم أكْلَ الرُّشا فكأنَّمايدا عليكم في المواقف سُكر
20وساجلتم عما لكم في ضلالهموقلتم لنا رزق لديهم مقرر
21إذا لم تساعدهم على هفواتهمجفونا وأقصونا وللرزق قتَّروا
22وإن خضتم في قصة كان همكمتطاف محلات الشجار وتنظر
23ونأخذ منكم أجرة ثم بعدهانواعدكم حتى تملوا وتضجروا
24وما شأن تقبيل البلاد وإنهلَفاقِرةٌ في الدين للناس تُفْقِر
25أفيقوا أفيقوا وانصحوا أمراءكمعساكم لما أسلفتموه تكفِّروا
26وهبُّوا فقد طال المنال عن الهدىإلى أن طغت من منكر القوم أبحر
27وقد كان حكم الدين فيكم معرفاًفها هو من هذي المناكر أنكر
28وأقسم لو كنتم على الدين والهدىوناصحتموهم ما طغوا وتجبروا
29ولكن أضعتم نصحهم وأطعتمأوامرهم فاستأثروا وتكبروا
30ألم تسمعوا ما جاءنا في كتابنافكم فيه من وعظ لمن يتدبر
31وكم قص فيه اللّه من خبر الأُلَىعصوه فأبقاهم قليلاً ودمروا
32ودونكم هذا السؤال الذي علىغصون معانيه النصيحة تخطر
33فإن تقبلوها فالرجوع إلى الهدىبأهل النهى والدين أجدى وأجدر
34وإن تهملوها فالوبال عليكمويلقاكم موت وقبر ومحشر
35وموقف فصل فيه أعدل حاكمسواء لديه من يسر ويجهر