1سائل الدارَ إن سألتَ خبيراواستجِرْ بالدموع تدعُ مجيرا
2وتعوَّذْ بالذكر من سُبَّة الغدر فلا حب أن تكون ذكورا
3المغاني أحفى بقلبي من العذل وإن هجن لوعةً وزفيرا
4أفهمتني على نحولِ رباهافكأنّي قرأتُ منها سطورا
5يا مُعيرِي أجفانَه أنا أغنَىبجفوني الغِزارِ أن أستعيرا
6دمُ عيني بالسَّفح حَلَّ لدارٍلا يرى أهلُها دماً محظورا
7ومثيرٍ بالعذل كامنَ أشواقي مشيرٍ ولم أكن مستشيرا
8لامني في الوفاء مات ملوماًفيه أو عاش عاشقاً مهجورا
9يا حُداةَ الركَابِ لا وأَل القاصدُ منكم غير الحمى أن يجورا
10رامةٌ بي وأين رامةُ منّيأنجدَ الركبُ والهوى أن أغورا
11هي دار العيش الغرير بما ضممت قضيباً لَدْنا وظبياً غريرا
12ما تخيّلتُ أنها جنةُ الخلد إلى أن رأيتُ فيها الحورا
13يا لُواةَ الديون هل في قضايا الحسن أن يمطُلَ الغنيُّ الفقيرا
14لِيَ فيكم عهدٌ أُغيرَ عليهيومَ سَلع ولا أسمِّي المغيرا
15اِحذروا العارَ فيه والعَارُ أن يمسي ذمامي في رعيهِ مخفورا
16أو فردُّوا عليَّ حيرانَ أعشىناظراً قد أخذتموه بصيرا
17أنا ذاك اعتبدتُ قلبي وأنفقتُ دموعي عليكُمُ تبذيرا
18فاحفظوا في الإسار قلباً تمنَّىشغفاً أن يموتَ فيكم أسيرا
19وقتيلاً لكم ولا يشتكيكمهل رأيتم قبلي قتيلاً شكورا
20اِعرفوا لي إذا الجوارحُ عوفينَ ندوباً في أضلعي وكسورا
21باقياتٍ وقد جررنَ عليهننَ الليالي معدودةً والشهورا
22نَصَلَ الحولُ بعدكم وأرانيبعدُ من سكرة النوى مخمورا
23اِرجعوا لي أيامَ رامةَ إن كان كما كان وانقضى أن يحورا
24وشباباً ما كنتُ من قبلِ نشر الشيبِ أخشى غرابَهُ أن يطيرا
25إن تكن أعينُ المها أنكرتنيفلعمري لقد أصبن نكيرا
26زاورتْ خَلَّتين منِّيَ إقتاراً يُقَذّي عيونَها وقتيرا
27كنتُ ما قد عرفن ثم انتحتنيغِيَرٌ لم أُطقْ لها تغييرا
28وخطوبٌ تُحيلٌ صِبغتُها الأبشارَ فضلاً عن أن تُحيلَ الشعورا
29وافتقادي من الكرام رجالاًكان عيبي في ظلِّهم مستورا
30ينضحون الفتيقَ منّي بأيدٍناعشاتٍ ويجبرون الكسيرا
31فارقوني فقلَّلوني وكم كاثرتُ دهري بهم فكنتُ كثيرا
32ولعمري لربما عاسر الحظظُ على القَوْد ثم جاء يسيرا
33ولقد أبقت الليالي أبا الفضل فأبقت في المجد فضلاً كبيرا
34قسماً بالمقلَّداتِ إلى جَمعٍ عهوناً محبوكةً وضفورا
35يتلاحكن في المضايق أو يُدمِينَ فيها صلائفاً ونحورا
36كلّ تلعاءَ كالبنيّة تعطيك سَناماً طوراً وعيناً خفيرا
37سرَّها ما تزيَّنتْ ولأمرٍساءها عجَّلوا عليها السرورا
38بينما أن رأيتَها وهي ملءُ العين حسناً حتى تراها عقيرا
39منحوها ذاتَ الإله فلم يفترضوها إلا الصفِيَّ الأثيرا
40والملبّين حرّموا اللُّبسَ والطِّيبَ احتساباً والحَلْقَ والتقصيرا
41هوَّنوا الأنفسَ الكرامَ فباعوها على الرُّخصِ يشترون الأُجورا
42يُجهدون الأرماقَ أو شهدوا بالخَيفِ ذاك المسعَى وذاك النفيرا
43حَلِفٌ لا تَعيثُ فيه يدُ الحِنْثِ بإفكٍ ولا يكون فُجورا
44أنّ كافي الكُفَاةِ خيرُهُم بالبيت والنفس أوَّلاً وأخيرا
45من رجالٍ إذا انتموا نسبوا بَيتاً من المجد آهلاً معمورا
46بالمساميح الطّيبين بني الطّييِبِ أضحى سَبطُ الترابِ عطيرا
47يُمتَرَى ماؤه عُقاراً ويُستاف ثراه أَلُوَّةً وعبيرا
48شرفٌ زاحمَ النجومَ على الأُفْق فأربَى عزّاً عليها ونورا
49درجوا فيه سيّداً سيّداً قِدْماً وزالوا عنه وزيراً وزيرا
50يتواصَوْن بالمعالي فيقتافُ الفتى الحيُّ منهم المقبورا
51وإذا حوسبوا على الحسَب الأبعدِ عَدُّوا بَهرام أو سابورا
52ومناجيب محصنات توحَّدْن بأن لا يلدنَ إلا الذُّكورا
53زعماء على الملوك إذا ما اعتورَ الملكُ ناصحاً ومشيرا
54وكماة على الوسائد إمَّا اقتعدوها يُقَسِّمون الأمورا
55غوّروا غورةَ النجوم وبقَّواعَلَماً ردّ طيَّهم منشورا
56وتصفَّوا من ناصر الدولة ابناًيشهدُ الفخر ظافراً منصورا
57لحِقَ الأصلَ ثم ساد بنفسٍظفِرتْ بالندى وزادت كثيرا
58فضحتْ بالندى الغمامَ وردَّتْبالمساعي شَوطَ الرياح حسيرا
59أنِفتْ أن تَرى لها في بني الدهر إذا نوظر الرجالُ نظيرا
60فامتطت وحدَها إلى غاية المجد ظُهوراً خُشْناً وطُرْقاً وُعُورا
61راكبُ العزّ في مفاوزها اليَهْماءِ سارٍ لا يركب التغريرا
62يبتغي حقَّه من الشرف الأبعدِ خوضاً إليه أو تشميرا
63وانتهى حيث لا يَرَى النجمُ في الأفق صعوداً ولا الهلالُ مسيرا
64تارةً بالمَضاء يستخدمُ العزمَ وطوراً يستخدم المقدورا
65مدَّ باعاً في الفضل طال لأمرٍكان عنه باعُ الزمان قصيرا
66لم يلامسْ خطباً وكان جسيماًفي المعالي إلا رآه حقيرا
67وأظنُّ استقلالَه الدَّستَ أن يركَبَهُ يملكُ الزمانَ السريرا
68قهر الدهرَ وهو يقهره الجودُ فناهيك قاهراً مقهورا
69واكتسى حُلّةَ الغنَى وسلبناه فأكرمْ به غنيّاً فقيرا
70لاح فينا فأقمرتْ ليلةُ البدرِ وأعطَى فكان يوماً مطيرا
71وسَلَونْا بجودِهِ الحيِّ أَيْماناً دُروساً من الكرام دُثورا
72وشهدنا نداه حقّاً يقيناًوسمعنا عنهمْ ضجيجاً وزورا
73ورَوِينا بماله الوشَلِ العِددِ وأعطَى قومٌ وكانوا بحورا
74وسَرى ذكرُه فلم يُبْقِ يوماًلَهُمُ في سماحهم مذكورا
75يا أبا الفضلِ والفضائلُ إن قاضين يحكمنَ فِيَّ أن لا تجورا
76أتناسيتَ أو نسيتَ حقوقاًلِيَ لم آلُكم بها تذكيرا
77ووعوداً يكنّ عند الكريم العهدِ حتى يفي بهنّ نذورا
78وغُروساً لي في ثراك الزكيّ الرَطبِ يرجو مثلي بها التثميرا
79وصِفاتي على لسانك يُسمعن الصفا الصلدَ والفتى الموقورا
80فعلام استردَّك الدهرُ منّيمكرهاً بعد خِبرتي مقسورا
81نعمةٌ نُفِّرتْ وما كنتُ يوماًبالعطاء الهنيِّ منها كفورا
82وعَذارَى من القوافي تعوّضتُ بهنّ التعليلَ والتعذيرا
83لم يكن حجُّها وقد جهدَتْ فيه إلى كعبة العلا مبرورا
84ألظنٍّ وربما كان إثماًكنتَ لو قد عصيتَه مأجورا
85لم تدنَّسْ عِرضاً ولم تؤت بالذنب اعتماداً فيه ولا تقصيرا
86لم تكن صدقت بأوّل مدحٍضاق وقتٌ عن ملكه فاستعيرا
87لمتموني فيه وربَّ ملومٍكان في غيبِ أمره معذورا
88هو شعري وفيك قيل ابتداءًجاء أو كان راجعاً مكرورا
89ولَعَمرُ الواشي لقد كان ذنباًهيناً لو وهبتموه يسيرا
90واعترافي بالهفوة الآن يمحومن خبايا الصدور تلك الوغورا
91والقوافي عني عبيدٌ منيباتٌ فكن لي بالصفح ربّاً غفورا
92لك أُبرزنَ بعد أن رُدَّ عنهننَ بُعولٌ أَسْنَوا إليّ المهورا
93وأرى النزرَ من ودادك أو رفدِك حظّاً في مهرهن خطيرا
94باقيات في الدهر ما بقيَ الدهرُ وناصى رضوَى أخاه ثبيرا
95فاستمعها مختومةَ العذرِ أبكاراً إلى اليوم ما برحنَ الخدورا
96تُتلفُ المالَ لا تبالي إذا أحرزتَ في الأرض كنزها المذخورا
97وإذا ما وجدن عِرضاً بهيماًمدلَهِمَّاً طلعنَ فيه بدورا
98عِوَضاً من عتابك المرِّ حتّىتشربَ الشكرَ منك عذباً نميرا
99نِعْمَ ما تقتني مقيماً وإن سافرتَ كانت إلى النجاح سفيرا
100فاحتفظ قاطناً بها واسْرِ مغبوطاً على ملك مثلها محبورا
101وتزوَّدْ منها على صحبة اللاه متاعاً إذا عزمتَ المسيرا
102وكُنِ القَرْمَ من ملوكِ بني مروانَ لي أن أكونَ فيك جريرا
104سائل الدارَ إن سألتَ خبيراواستجِرْ بالدموع تدعُ مجيرا
105وتعوَّذْ بالذكر من سُبَّة الغدر فلا حب أن تكون ذكورا
106المغاني أحفى بقلبي من العذل وإن هجن لوعةً وزفيرا
107أفهمتني على نحولِ رباهافكأنّي قرأتُ منها سطورا
108يا مُعيرِي أجفانَه أنا أغنَىبجفوني الغِزارِ أن أستعيرا
109دمُ عيني بالسَّفح حَلَّ لدارٍلا يرى أهلُها دماً محظورا
110ومثيرٍ بالعذل كامنَ أشواقي مشيرٍ ولم أكن مستشيرا
111لامني في الوفاء مات ملوماًفيه أو عاش عاشقاً مهجورا
112يا حُداةَ الركَابِ لا وأَل القاصدُ منكم غير الحمى أن يجورا
113رامةٌ بي وأين رامةُ منّيأنجدَ الركبُ والهوى أن أغورا
114هي دار العيش الغرير بما ضممت قضيباً لَدْنا وظبياً غريرا
115ما تخيّلتُ أنها جنةُ الخلد إلى أن رأيتُ فيها الحورا
116يا لُواةَ الديون هل في قضايا الحسن أن يمطُلَ الغنيُّ الفقيرا
117لِيَ فيكم عهدٌ أُغيرَ عليهيومَ سَلع ولا أسمِّي المغيرا
118اِحذروا العارَ فيه والعَارُ أن يمسي ذمامي في رعيهِ مخفورا
119أو فردُّوا عليَّ حيرانَ أعشىناظراً قد أخذتموه بصيرا
120أنا ذاك اعتبدتُ قلبي وأنفقتُ دموعي عليكُمُ تبذيرا
121فاحفظوا في الإسار قلباً تمنَّىشغفاً أن يموتَ فيكم أسيرا
122وقتيلاً لكم ولا يشتكيكمهل رأيتم قبلي قتيلاً شكورا
123اِعرفوا لي إذا الجوارحُ عوفينَ ندوباً في أضلعي وكسورا
124باقياتٍ وقد جررنَ عليهننَ الليالي معدودةً والشهورا
125نَصَلَ الحولُ بعدكم وأرانيبعدُ من سكرة النوى مخمورا
126اِرجعوا لي أيامَ رامةَ إن كان كما كان وانقضى أن يحورا
127وشباباً ما كنتُ من قبلِ نشر الشيبِ أخشى غرابَهُ أن يطيرا
128إن تكن أعينُ المها أنكرتنيفلعمري لقد أصبن نكيرا
129زاورتْ خَلَّتين منِّيَ إقتاراً يُقَذّي عيونَها وقتيرا
130كنتُ ما قد عرفن ثم انتحتنيغِيَرٌ لم أُطقْ لها تغييرا
131وخطوبٌ تُحيلٌ صِبغتُها الأبشارَ فضلاً عن أن تُحيلَ الشعورا
132وافتقادي من الكرام رجالاًكان عيبي في ظلِّهم مستورا
133ينضحون الفتيقَ منّي بأيدٍناعشاتٍ ويجبرون الكسيرا
134فارقوني فقلَّلوني وكم كاثرتُ دهري بهم فكنتُ كثيرا
135ولعمري لربما عاسر الحظظُ على القَوْد ثم جاء يسيرا
136ولقد أبقت الليالي أبا الفضل فأبقت في المجد فضلاً كبيرا
137قسماً بالمقلَّداتِ إلى جَمعٍ عهوناً محبوكةً وضفورا
138يتلاحكن في المضايق أو يُدمِينَ فيها صلائفاً ونحورا
139كلّ تلعاءَ كالبنيّة تعطيك سَناماً طوراً وعيناً خفيرا
140سرَّها ما تزيَّنتْ ولأمرٍساءها عجَّلوا عليها السرورا
141بينما أن رأيتَها وهي ملءُ العين حسناً حتى تراها عقيرا
142منحوها ذاتَ الإله فلم يفترضوها إلا الصفِيَّ الأثيرا
143والملبّين حرّموا اللُّبسَ والطِّيبَ احتساباً والحَلْقَ والتقصيرا
144هوَّنوا الأنفسَ الكرامَ فباعوها على الرُّخصِ يشترون الأُجورا
145يُجهدون الأرماقَ أو شهدوا بالخَيفِ ذاك المسعَى وذاك النفيرا
146حَلِفٌ لا تَعيثُ فيه يدُ الحِنْثِ بإفكٍ ولا يكون فُجورا
147أنّ كافي الكُفَاةِ خيرُهُم بالبيت والنفس أوَّلاً وأخيرا
148من رجالٍ إذا انتموا نسبوا بَيتاً من المجد آهلاً معمورا
149بالمساميح الطّيبين بني الطّييِبِ أضحى سَبطُ الترابِ عطيرا
150يُمتَرَى ماؤه عُقاراً ويُستاف ثراه أَلُوَّةً وعبيرا
151شرفٌ زاحمَ النجومَ على الأُفْق فأربَى عزّاً عليها ونورا
152درجوا فيه سيّداً سيّداً قِدْماً وزالوا عنه وزيراً وزيرا
153يتواصَوْن بالمعالي فيقتافُ الفتى الحيُّ منهم المقبورا
154وإذا حوسبوا على الحسَب الأبعدِ عَدُّوا بَهرام أو سابورا
155ومناجيب محصنات توحَّدْن بأن لا يلدنَ إلا الذُّكورا
156زعماء على الملوك إذا ما اعتورَ الملكُ ناصحاً ومشيرا
157وكماة على الوسائد إمَّا اقتعدوها يُقَسِّمون الأمورا
158غوّروا غورةَ النجوم وبقَّواعَلَماً ردّ طيَّهم منشورا
159وتصفَّوا من ناصر الدولة ابناًيشهدُ الفخر ظافراً منصورا
160لحِقَ الأصلَ ثم ساد بنفسٍظفِرتْ بالندى وزادت كثيرا
161فضحتْ بالندى الغمامَ وردَّتْبالمساعي شَوطَ الرياح حسيرا
162أنِفتْ أن تَرى لها في بني الدهر إذا نوظر الرجالُ نظيرا
163فامتطت وحدَها إلى غاية المجد ظُهوراً خُشْناً وطُرْقاً وُعُورا
164راكبُ العزّ في مفاوزها اليَهْماءِ سارٍ لا يركب التغريرا
165يبتغي حقَّه من الشرف الأبعدِ خوضاً إليه أو تشميرا
166وانتهى حيث لا يَرَى النجمُ في الأفق صعوداً ولا الهلالُ مسيرا
167تارةً بالمَضاء يستخدمُ العزمَ وطوراً يستخدم المقدورا
168مدَّ باعاً في الفضل طال لأمرٍكان عنه باعُ الزمان قصيرا
169لم يلامسْ خطباً وكان جسيماًفي المعالي إلا رآه حقيرا
170وأظنُّ استقلالَه الدَّستَ أن يركَبَهُ يملكُ الزمانَ السريرا
171قهر الدهرَ وهو يقهره الجودُ فناهيك قاهراً مقهورا
172واكتسى حُلّةَ الغنَى وسلبناه فأكرمْ به غنيّاً فقيرا
173لاح فينا فأقمرتْ ليلةُ البدرِ وأعطَى فكان يوماً مطيرا
174وسَلَونْا بجودِهِ الحيِّ أَيْماناً دُروساً من الكرام دُثورا
175وشهدنا نداه حقّاً يقيناًوسمعنا عنهمْ ضجيجاً وزورا
176ورَوِينا بماله الوشَلِ العِددِ وأعطَى قومٌ وكانوا بحورا
177وسَرى ذكرُه فلم يُبْقِ يوماًلَهُمُ في سماحهم مذكورا
178يا أبا الفضلِ والفضائلُ إن قاضين يحكمنَ فِيَّ أن لا تجورا
179أتناسيتَ أو نسيتَ حقوقاًلِيَ لم آلُكم بها تذكيرا
180ووعوداً يكنّ عند الكريم العهدِ حتى يفي بهنّ نذورا
181وغُروساً لي في ثراك الزكيّ الرَطبِ يرجو مثلي بها التثميرا
182وصِفاتي على لسانك يُسمعن الصفا الصلدَ والفتى الموقورا
183فعلام استردَّك الدهرُ منّيمكرهاً بعد خِبرتي مقسورا
184نعمةٌ نُفِّرتْ وما كنتُ يوماًبالعطاء الهنيِّ منها كفورا
185وعَذارَى من القوافي تعوّضتُ بهنّ التعليلَ والتعذيرا
186لم يكن حجُّها وقد جهدَتْ فيه إلى كعبة العلا مبرورا
187ألظنٍّ وربما كان إثماًكنتَ لو قد عصيتَه مأجورا
188لم تدنَّسْ عِرضاً ولم تؤت بالذنب اعتماداً فيه ولا تقصيرا
189لم تكن صدقت بأوّل مدحٍضاق وقتٌ عن ملكه فاستعيرا
190لمتموني فيه وربَّ ملومٍكان في غيبِ أمره معذورا
191هو شعري وفيك قيل ابتداءًجاء أو كان راجعاً مكرورا
192ولَعَمرُ الواشي لقد كان ذنباًهيناً لو وهبتموه يسيرا
193واعترافي بالهفوة الآن يمحومن خبايا الصدور تلك الوغورا
194والقوافي عني عبيدٌ منيباتٌ فكن لي بالصفح ربّاً غفورا
195لك أُبرزنَ بعد أن رُدَّ عنهننَ بُعولٌ أَسْنَوا إليّ المهورا
196وأرى النزرَ من ودادك أو رفدِك حظّاً في مهرهن خطيرا
197باقيات في الدهر ما بقيَ الدهرُ وناصى رضوَى أخاه ثبيرا
198فاستمعها مختومةَ العذرِ أبكاراً إلى اليوم ما برحنَ الخدورا
199تُتلفُ المالَ لا تبالي إذا أحرزتَ في الأرض كنزها المذخورا
200وإذا ما وجدن عِرضاً بهيماًمدلَهِمَّاً طلعنَ فيه بدورا
201عِوَضاً من عتابك المرِّ حتّىتشربَ الشكرَ منك عذباً نميرا
202نِعْمَ ما تقتني مقيماً وإن سافرتَ كانت إلى النجاح سفيرا
203فاحتفظ قاطناً بها واسْرِ مغبوطاً على ملك مثلها محبورا
204وتزوَّدْ منها على صحبة اللاه متاعاً إذا عزمتَ المسيرا
205وكُنِ القَرْمَ من ملوكِ بني مروانَ لي أن أكونَ فيك جريرا