قصيدة · المديد · مدح

صاحب السيف الصقيل المحلا

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·29 بيتًا
1صاحِبَ السَيفِ الصَقيلِ المُحَلّاجَرِّدِ اللَحظَ وَأَلقِ السِلاحا
2لَكَ يا رَبَّ العُيونِ القَواتِل
3ما كَفى عَن حَملِ سَيفٍ وَذابِل
4أَعيُنٌ تَبدو لَدَيهاالمَقاتِل
5ما سَرى في جَفنِها الغَنجُ إِلّاأَوثَقَت مِنّا القُلوبَ جِراحا
6وَغَزالٍ مِن بَني التُركِ أَلمى
7خَدُّهُ بِاللَفظِ لا اللَحظِ يَدمى
8فَلَّ جَيشَ اللَيلِ لَمما أَلَمّا
9أَشرَقَت خَدّاهُ وَالراحُ تُجلىفَتَوَهَّمتُ اِغتِباقي اِصطِباحا
10زارَني وَاللَيلُ قَدمَدَّ ذَيلا
11فَأَرانا وَجهُهُ الشَمسَ لَيلا
12كُلَّما مالَت بِهِ الراحُ مَيلا
13وَتَبَدّى وَجهُهُ وَتَجَلّىصَيَّرَ اللَيلَ البَهيمَ صَباحا
14وَعُذولٍ باتَ ليعَنهُ زاجِر
15إِذ رَآني مِن أَذى القَولِ حاذِر
16قُلتُ قُل إِنّي بِروحي مُخاطِر
17قالَ مَه لا تَعصِني قُلتُ مَهلالَستُ أَخشى مَع هَواهُ اِفتِضاحا
18رُبَّ لَيلٍ باتَ فيهِ مُواصِل
19وَخِضابُ اللَيلِ بِالصُبحِ ناصِل
20فَسَقاني الريقَ وَالكَأسُ واصِل
21قالَ أَملا الكَأسَ بِالراحِ أَم لاقُلتُ حَسبي ريقُكَ العَذبُ راحا
22قالَ لي في العَتبِ وَاللَيلُ هادي
23وَيَدي تُدنيهِ نَحوَ وِسادي
24حُلتَ ما بَيني وَبَينَ رُقادي
25جاعِلاً يُمناكَ لِلساقِ حِجلاوَاليَدَ اليُسرى لِخَصري وِشاحا
26وَفَتاةٍ واصَلَتهُ وَمالَت
27تَبتَغي تَقبيلَهُحينَ زالَت
28فَاِنثَنى عَنها نِفاراً فَقالَت
29عَن مَبيتِ لَيلَةٍ ما تَسمَح بِقُبلَهلا عَدِمنا مِنكَ هَذي السَماحَه