قصيدة · الخفيف · رومانسية
صاح وافى داعي الهناء يشير
1صاح وافى داعي الهناء يشيرفي سعود وقد تجلى السرورُ
2وهذار الأفراح غرد صبحافي ربوع لها الأماني زهورُ
3وتغنت بلابل الدوح لماماس تيها غصن الصفاء النضيرُ
4أشرقت أنجم التهاني جملاحين ضاءت بالاقتران بدورُ
5حيث أضحى على الثريا أمينافي سماء الزفاف بدر منيرُ
6وتبدت من المسرات تجلىراح انس على الندامى تدورُ
7وتجلت فوق الأرائك ورقتتناجى بشرا بأمن يفورُ
8يا نديمي قد راق وقت التصابيوتداني المنى وفاض الحبورُ
9نسمات السرور هبت علينايتهادى من نشرهن عبيرُ
10قم وبادر معاهد الصفو واغنمطيب عيش لك الأمان سميرُ
11إن عرف الأزهار بت شذاهاحين وافت صبا التهاني تمورُ
12ولطيف النسيم حرك ناياعندما صاح بالصفاء الغديرُ
13وإيادي الرياح دقت دفوفاوتثنى لذاك ظبي غريرُ
14وغصون الرياض ماست دلالاحين غنت من فوقهنّ الطيورُ
15وكؤوس الآمال أهدت نجاحاحين دارت بنا ولذّ الحضورُ
16يا سقاة الأقداح هبوا صباحابصبوح لها القلوب تطيرُ
17واديروا مع الصبابة راحامن سناه تجلى وتنفى الكدورُ
18أخصبت العيش والتمني لمامن نبات البشير فاضت بحورُ
19فهو ذو السؤدد الشريف ومولىقد تعالى به المقام الخطيرُ
20كم تدانت له المقاصد رشداوتحلت من المعالي ثغورُ
21كل جود طليق كفيه لكنكل حمد لراحتيه أسيرُ
22ذو أياد تفيض بحر هباتلو رآها كعب الأيادي يجيرُ
23حاز لبنان من سناه ابتهاجاوحباه بشر وخير فخيرُ
24يا بشير له السعود اشارتوشهابا به العلى تستنيرُ
25أنت للمجد والمكارم ربوهمام على المعالي أميرُ
26كل نصر لروض عزك دانحيث نادى للسعد فيه البشيرُ
27قام داعي الأنام يشدو بربعأنت للعدل فيه نعم النصيرُ
28ليس يلقى بين العوالم طرالك ند ياذا الثنا أو نظيرُ
29ما تجلى شهاب سعدك إلّافوق شهب النجوم اضحى يسيرُ
30أنت طود الفخار يا خير مولىفي حماه بنو العلى تستجيرُ
31قد تهنى الزمان فيك اعتزازاًوعلاه من ثغر عدلك نورُ
32فزهناء في حسن انجال سعدهم نجوم العلى ونعم الصدورُ
33شهب افق أشبال فتك سراةحيث أنت الغضنفر المشهورُ
34وكرام من كل قاسم جيشقد تسامى به النداء الغزيرُ
35وخليل ان كر فوق جوادخلت نسرا يعلوه ليث جسورُ
36وأمين العلياء أحسن شهمقد تبدى به الهناء الوفيرُ
37أن هذا الزفاف أجمل عرسوسعيد مبارك وطهورُ
38وزواج أضحى أمين اقترانكل سعد يأتي به ويزورُ
39ناشدتنا الأفراح ذات ابتسامحين زف المولى الأمين الوقورُ
40وجبين الأيام أشرق حسناوتردت ثوب الجمال العصورُ
41تتهنى فيه وفي أخويهوبنيهم ما تستدير الدهورُ