1صاحِ ما لي وَلِلرُسومِ القِفارِوَلِنَعتِ المَطِيِّ وَالأَكوارِ
2شَغَلَتني المُدامُ وَالقَصفُ عَنهاوَقِراعُ الطُنبورِ وَالأَوتارِ
3وَاِستِماعي الغِناءَ مِن كُلِّ خَودٍذاتِ دَلٍّ بِطَرفِها السَحّارِ
4فَدَعوني فَذاكَ أَشهى وَأَحلىمِن سُؤالِ التُرابِ وَالأَحجارِ