قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة
صاح هذا ربع الهوى المعهود
1صاحِ هذا ربعُ الهوى المعهودُفتلقِفْ ساعةً فقلبي عميدُ
2لا تعرِّجْ على سواهُ ففيهلي ظلٌّ من الهوى ممدودُ
3قفْ به فالغرامُ وقْفٌ عليهليس لي ما حييتُ عنه مَحيدُ
4أتُرى ترجعُ الليالي المواضيكان ما كان ما مضى لا يعودُ
5وغزالٌ أغنُّ مختصرُ الخصرِ رخيمُ الدلالِ عنّي شَرودُ
6قيّدوني على هواهُ وهَيْهاتَ لمثلي أن ينفَع التقْييدُ
7لي غَدْرٌ منه ومني وفاءٌووصالٌ مني ومنه صدودُ
8نفّر النومَ عن جفوني ظبيٌنافرٌ وهْو في النِّفارِ صَيودُ
9دلّهُ الدّلُّ في الهوى فتجنّىوتجنّيه في الهوى المعهودُ
10كم جحدتُ الهوى فباح به دمعي ودمعي مهما جحدتُ شهيدُ
11قُلْ له أيها الخيالُ الذي يطرقُ ليلاً والحاسدون هُجودُ
12مات ذاك الهوى وعاش التسلّيوانطَفا من حشايَ ذاك الوَقودُ
13وتبدّلْتُ منك إلفاً أَلوفاًوتسلّى عنك الفؤادُ العَميدُ
14فالْهُ عني فقد لهوتُ بظبيهو طول الزمان برٌّ وَدودُ
15فاقَ في حسنِه الحسانَ كما فاق ذوي العلم أحمدُ المحمودُ
16الأجلُّ الإمامُ سيدنا الحافظُ فخرُ الأئمةِ الصّنْديدُ
17شهدَ الناس أنه أوحدُ فيكل فنٍّ وفضلُه مشهودُ
18هو في دولة النّدى والمعاليمُبدئٌ دون غيره ومُعيدُ
19هو صدرٌ للدين شرقاً وغرباًوعلى بابه الأنيسِ الوُفودُ
20هو كالشّافعيّ في الحلمِ والعلمِ وفي النصّ دونَه داوودُ
21ومفيدٌ أموالَه للبَراياوهْو للحمدِ والثّنا يستفيدُ
22في الدجى ساهرٌ يصلي ويدعوخائفاً والأنامُ طُرّاً رُقودُ
23مَن كفخرِ الأئمّة العلَمُ العالم مَن بحرُ رفدِه مورودُ
24لا مزيدٌ على الذي قد حواهمن فخارٍ وسؤددٍ لا مزيدُ
25ومُريدٌ للمكرماتِ وإن لامَ على فعلِها بخيلٌ مَريدُ
26ومُجيدٌ في كل ما يتولاّه وما عنه للثناءِ مَحيدُ
27وسديدٌ في الرأي ليْنٌ ولكنهو في النائبات جَلدٌ شديدُ
28وسعيدٌ والناس منهم شقيٌّبقضاءٍ مقدّرٍ وسعيدُ
29فاقصدَنْه تظفرْ بما تشتهيهمنه فهو المبجّلُ المقصودُ
30حسدَتْهُ ذوو الرياسة طُرّاًوكذا كل فاضلٍ محسودُ
31فهناهُ العامُ الجديدُ الذي مرّوإنعامُه علينا جديدُ
32ولنا كلَّ ساعةٍ من أياديهِ وإنعامِه مدى الدهرِ عيدُ
33وأدامَ الإلهُ في العزّ عَلياهُ سعيداً وسعيُه محمودُ
34وقضايا الأنامِ تجري مدى الدهْرِ بما نبتغي له ونُريدُ