1صاحِ ها شملُ السرورِ اِنتَظماوَاِغتَنَمنا فرصةَ المختلسِ
2وَتَناوَلنا مَصابيحَ السّمافَأَدرناها مكانَ الأكؤسِ
3وَتَلاقَتنا تَباشير الرّبيعبِهداياها عَلى هامِ الرُّبى
4وَأَتانا الدهرُ مِنها بشفيعفَغَفَرنا له ما قَد أَذنبا
5وَحَلَلنا في حِمى حصنٍ منيعوَأمانٍ مِن عيونِ الرُّقَبا
6يَنظرُ البحرُ لَنا مُحتَشِمافَيرى بحرَ الندى في المجلسِ
7ثمّ يَهمي دمعُه من بعدماصَعّدته زَفراتُ الأنفسِ
8وَكأنّ الزهرَ مشمولٌ صَحاوَبفيهِ ريحُ راحٍ ريّقِ
9رامَ كِتماناً فلمّا اِفتضحانَدِيَت وَجنتهُ بالعرقِ
10فَإِذا ما طَلَعت شمسُ الضحىرَشفَت مِن ثَغره ما قَد بَقي
11وَكأنّ النهرَ أَبدى مِعصمافي حليٍّ نُسِجَت مِن سندسِ
12حاوَلتهُ القضبُ تَقبيلاً فماراعهُ إلّا عيونُ النرجسِ
13وَكأنّ البدرَ طفلٌ مستهامرامَ أَن يطرقَ بِالشوقِ الحبيب
14فَتَوارى في جلابيبِ الظّلاممِثلَما يفعلُ مَن يَخشى الرّقيب
15فَإِذا ما حسرَ الصبحُ اللّثامنَبّهتهُ ساجعاتُ العَندليب
16هل دَرى صوبُ الرّبيعِ إِذ هَمىأَنّه أَحيا جميعَ الأنفسِ
17وَهوَ في بردٍ وخفقٍٍ لا كمالَعِبت ريحُ الصّبا بالقبسِ
18سَيّدي شَأوُكَ أَعيا المُحتذيوَلكلِّ المَكرُماتِ أنتَ أهل
19ذا ربيعٌ فاحَ ريّاه الشّذيفَاِغتَنِم لذّاتهِ مِن غيرِ مَهل
20وَخُذِ الممتعَ السهلَ الّذيعزّ أَن يدركهُ فكرُ اِبن سَهل
21هَل دَرى ظبيُ الحِمى أَن قَد حَمىقَلبَ صبٍّ حلّهُ عن مكنسِ
22وَهوَ في حرٍّ وخفقٍّ مِثلمالَعِبَت ريحُ الصبا بالقبسِ