الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · غزل

صاح إن كنت في الغرام معيني

ابن الوردي·العصر المملوكي·37 بيتًا
1صاح إنْ كنتَ في الغرامِ معينيخذْ لقلبي الأمانَ منْ ذي العيونِ
2هي بيضٌ أم أعينُ البيضِ أمستْتتصدَّى لصيدِ أُسْدِ العرينِ
3رشقتني بأسهمٍ انتضتها الهدْبُ عنْ قوسِ حاجبٍ مقرونِ
4يا لها أعيناً تصولُ علينابذكورٍ مؤنثاتِ الجفونِ
5مَنْ لقلبي بسلمِها وَهْيَ تأتيكلَّ يومٍ مِنْ حربِها بفنونِ
6ليسَ ترنو إلا لحَيْنِ محبٍّمبتلى بالفراقِ في كلِّ حينِ
7هيَّجتْهُ حمائمٌ قدْ شجاهافَقْدُ إِلْفٍ وفقدُهُ للقرينِ
8كلما ناحَ جاوبتْهُ فكلٌّناحَ شجواً على قدودِ الغصونِ
9وغزالٍ يغزو القلوبَ بجفنٍكمْ لهُ بالبهاءِ منْ مفتونِ
10ذي فؤادٍ أقسى من الصخرِ لكنْعطفُهُ يلتوي بفرطِ اللينِ
11سكنَ القلبَ حبُّهُ فَهْوَ سعدٌطرفُهُ ذابِحٌ بلا سكينِ
12فاطرُ القلبِ كم سبى زمراً مِنْشعراءَ بنورِ ذاكَ الجبينِ
13سلسلَ الدمعَ فوقَ خدَّيَّ لمازادَ في حسنِهِ البديعِ جنوني
14حَرَبي منْ مهفهفٍ بانَ صبريبينَ تحريكِ عطفِهِ والسكونِ
15ضنَّ بالطيفِ يا أخيَّ وقدْ كانَ بطيبِ الوصالِ غيرَ ضنينِ
16ليسَ أعلى منْ التغزُّلِ فيهِغيرَ مدحِ الإمامِ زينِ الدينِ
17عمرَ بنِ الورديِّ ذي العلمِ والحلمِ وفرطِ التقى وحسنِ اليقينِ
18سيِّدٌ سادَ في الأنامِ بأصلٍطاهرٍ زانَهُ بعرضٍ مصونِ
19ذي جلالٍ وهيبةٍ ووقارٍوحيا زائدٍ وعقلٍ ودينِ
20أريحيٌّ بجودِها راحتاهبَخَّلَتْ صَوْبَ كلِّ غيثٍ هتونِ
21غرَّقتنا يمينُهُ بالعطايافَهْيَ تُدعى فينا من أهلِ اليمينِ
22عالمٌ عاملٌ تقيٌّ نقيٌّدائنٌ دائماً بدينٍ متينِ
23ولهُ في نظامِهِ كلُّ معنىيُفْرِجُ الهمَّ عن حشا المحزونِ
24نحوَهُ يا بضاعة الفكرِ سيريسوفَ نحظى منه بخيرِ زبونِ
25ما سمعنا يوماً بأشعرَ منْهُمنذُ عهدِ الأمينِ والمأمونِ
26في التشابيهِ والتغزُّلِ والتضمينِ والمدحِ والرثا والمجونِ
27أسكرَتْنا ألفاظُهُ فوقَ سكرِ الناسِ بالعشقِ وابنةِ الزرجونِ
28فَهْوَ كالمسكِ في الشميمِ وكالبدرِ بدا سافراً لنا في الدجونِ
29فلريَّاهُ في المعاطين عرفٌولرؤياهُ بهجةٌ في العيونِ
30يا إماماً جِيدُ الزمانُ تحلَّىبَعْدَ عطلٍ منهُ بدُرٍّ ثمين
31خذْ قصيداً أتى بها بحرُ فكرٍلكَ أهدى مِنْ درِّهِ المكنونِ
32ذات حُسْنٍ كالشمسِ نورُ سناهاليسَ يُطفى على طوالِ السنينِ
33لا عجيبٌ تضوُّعُ المسكِ منهاحينَ جاءَتْ إليكَ في كانونِ
34غرَّبَتْ نفسَها لتحظى بتقبيلِ أياديكَ يا إمامَ الفنونِ
35فاجتليها وخُصَّني بسواهاوأجزْ غثَّ منطقي بالسمينِ
36كيْ يموتَ الحسودُ عند رواحيكاسباً لا بصفقة المغبونِ
37وابقَ واسلمْ ودمْ وعشْ عمرَ لقمانَ بنِ عادٍ ونوحَ ربِّ السفينِ
العصر المملوكيالخفيفغزل
الشاعر
ا
ابن الوردي
البحر
الخفيف