1عَسى آيِسٌ مِن رَجعَةِ البَينِ يوصَلُوَدَهرٌ تَوَلّى بِالأَحِبَّةِ يُقبِلُ
2أَيا سَكَناً فاتَ الفِراقُ بِأُنسِهِوَحالَ التَعادي دونَهُ وَالتَزَيُّلُ
3بِكُرهي رِضا العُذّالِ عَنّي وَإِنَّهُمَضى زَمَنٌ قَد كُنتُفيهِ أُعَذَّلُ
4فَلا تَعجَبَن أَن لَم يَغُل جِسمِيَ الضَنىوَلَم يَختَرِم نَفسي الحِمامُ المُعَجَّلُ
5فَقَبلَكِ بانَ الفَتحُ عَنّي مُوَدِّعاًوَفارَقَني شَفعاً لَهُ المُتَوَكِّلُ
6فَما بَلَغَ الدَمعُ الَّذي كُنتُ أَرتَجيوَلا فَعَلَ الوَجدُ الَّذي خِلتُ يَفعَلُ
7وَما كُلُّ نيرانِ الجَوى تُحرِقُ الحَشاوَلا كُلُّ أَدواءِ الصَبابَةِ تَقتُلُ
8لَعَلَّ أَبا العَبّاسِ يَرضى أَميرُهُفَيَقرُبُ مِنّا ما نَرومُ وَيَسهُلُ
9مَتى تَتَّجِه عَنهُ الرِسالَةُ لا يَخِبرَسولٌ وَلا يُردِد عَنِ النُجحِ مُرسِل