1رئيسَ العزفِ حين تُشيرُ تُحيىمعانيَ باللجونِ مُضمَّخاتِ
2كأنَّ عصاكَ بنتُ عصاً لموسىتَبضُّ بكلّ ألوانِ الحياة
3ولستَ مُنسِّقَ الأنغامِ لكنمُصِّورُهَا لأحلامٍ عُفاةِ
4تُشير فَتطلقُ الأنغامَ نشوَىوكانت كالأجنةِ نائماتِ
5وَنسمعها مُغازَلةً وَنجوَىوأطيافاً سَوَاهمَ راقصات
6وأحياناً مَشاهدَ رائعاتٍوأطوارَ المعارِك والممات
7لئن وَحَدَّت للفنانِ دُنيافَروُحُكَ وُزعِّت في الخالدات
8وما نظري إليك على خُشوعٍأمام المعجزاتِ سوى صَلاتي