قصيدة · المتقارب
ريـاض البَـسـاتـيـن اشـتـاقـها
1ريـاض البَـسـاتـيـن اشـتـاقـهاتـــبـــارك رَبـــي خـــلاقـــهـــا
2فــاوتــار قَــلبــي ازهــارهــاوَتــريــاق نَــفــســي أَوراقـهـا
3مــددت يَــدي نــحــو سـوسـنـتـيوَسـوسـنـتـي بـعـض تلك الزهور
4خَــريــر الجــداول يــنـعـشـهـاوَتلقى ارتياحا لصوت الطيور
5يـحـيـط بـها الزهر حسنا كَماتـحـيـط العـقود ببعض النحور
6وَجــنــانــهــا وَهــوَ مــبــتـهـجيَـصـون بـهـاهـا كَـذات الخدور
7يــعــلمـهـا التـيـه حَـتّـى إِذاتــبــدَّت تــحــداه اشــراقــهــا
8لمــســت بِــكَــفــي وَمــلت عَــلىيَـمـيـنـي إِلى السبل السابلة
9إِلى أَن رايــت وَيــا هـول مـارايــت مــن الصــور النـابـلة
10هــنــاك مــع الشــوك زنــبـقـةاراهــا إِلى وحــدهــا ذابــلة
11فــكــنــت أُحــاول تَــقـبـيـلهـاوارجـىء نَـفـسـي إِلى القابلة
12وَأَخــشــى إِذا مـا رجـعـت غَـدايــعــلمـنـي النـوح ازهـاقـهـا
13ازنـبـقـة الروض مـاذا اِعتَرىشـبـابـك حَـتّى اِعتَراكَ الذبول
14لعــلك كـالبـنـت فـي شـعـبـنـاوامــلاقـهـا دون سـعـد يَـحـول
15نـشـاهـد فـيـهـا الجَـمـال وَلاتـشـاهـد فـيـنـا جَميل القبول
16فَــتــصــبــح زهـرتـهـا فـي ذويوَتـصـبـح نـجـمـتـهـا فـي افـول
17فَـنـشـكـو صَـنـيـعـا اتـيـنا بهوَتـغـري عَـلى الفـتك اخلاقها