الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

رويدك أيها الملك الجليل

المتنبي·العصر العباسي·17 بيتًا
1رُوَيدَكَ أَيُّها المَلِكُ الجَليلُتَأَنَّ وَعُدَّهُ مِمّا تُنيلُ
2وَجودَكَ بِالمُقامِ وَلَو قَليلاًفَما فيما تَجودُ بِهِ قَليلُ
3لِأَكبِتَ حاسِداً وَأَرى عَدُوّاًكَأَنَّهُما وَداعُكَ وَالرَحيلُ
4وَيَهدَأَ ذا السَحابُ فَقَد شَكَكناأَتَغلِبُ أَم حَياهُ لَكُم قَبيلُ
5وَكُنتُ أَعيبُ عَذلاً في سَماحٍفَها أَنا في السَماحِ لَهُ عَذولُ
6وَما أَخشى نُبوَّكَ عَن طَريقٍوَسَيفُ الدَولَةِ الماضي الصَقيلُ
7وَكُلُّ شَواةِ غِطريفٍ تَمَنّىلِسَيرِكَ أَنَّ مَفرِقَها السَبيلُ
8وَمِثلِ العَمقِ مَملوءٍ دِماءًجَرَت بِكَ في مَجاريهِ الخُيولُ
9إِذا اِعتادَ الفَتى خَوضَ المَنايافَأَهوَنُ ما يَمُرُّ بِهِ الوُحولُ
10وَمَن أَمَرَ الحُصونَ فَما عَصَتهُأَطاعَتهُ الحُزونَةُ وَالسُهولُ
11أَتَخفِرُ كُلَّ مَن رَمَتِ اللَياليوَتُنشِرُ كُلَّ مَن دَفَنَ الخُمولُ
12وَنَدعوكَ الحُسامَ وَهَل حُسامٌيَعيشُ بِهِ مِنَ المَوتِ القَتيلُ
13وَما لِلسَيفِ إِلّا القَطعَ فِعلٌوَأَنتَ القاطِعُ البَرُّ الوَصولُ
14وَأَنتَ الفارِسُ القَوّالُ صَبراًوَقَد فَنِيَ التَكَلُّمُ وَالصَهيلُ
15يَحيدُ الرُمحُ عَنكَ وَفيهِ قَصدٌوَيَقصُرُ أَن يَنالَ وَفيهِ طولُ
16فَلَو قَدَرَ السِنانُ عَلى لِسانٍلَقالَ لَكَ السِنانُ كَما أَقولُ
17وَلَو جازَ الخُلودُ خَلَدتَ فَرداًوَلَكِن لَيسَ لِلدُنيا خَليلُ
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
المتنبي
البحر
الوافر