الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

رويدك إن شأنك غير شاني

البحتري·العصر العباسي·31 بيتًا
1رُوَيدَكَ إِنَّ شَأنَكَ غَيرُ شانيوَقَصرَكَ لَستُ طاعَة مَن نَهاني
2فَإِنَّكَ لَو رَأَيتَ كَثيبَ رَملٍيُجاذِبُ جانِباهُ قَضيبَ بانِ
3وَمُقتَبَلَ المَلاحَةِ بِتُّ لَيليأُعاني مِن هَواهُ ما أُعاني
4عَذَرتَ عَلى التَصابي مِن تَصابىوَآثَرتَ الغَوايَةَ في الغَواني
5وَكَم غَلَّستُ مُدَّلِجاً بِصَحبيعَلى مُتَعَصفِرِ الناجودِ قانِ
6أُغادي أُرجُوانَ الراحِ صِرفاًعَلى تُفّاحِ خَدٍّ أُرجُواني
7إِذا مالَت يَدي بِالكَأسِ رُدَّتبِكَفِّ خَضيبِ أَطرافِ البَنانِ
8تَأَمَّل مِن خِلالِ السَجفِ فَاُنظُربِعَينِكَ ما شَرِبتُ وَمَن سَقاني
9تَجِد شَمسَ الضُحى تَدنو بِشَمسٍإِلَيَّ مِنَ الرَحيقِ الخُسرُواني
10سُبوتُ الإِصطِباحِ مُعَشَّقاتٌوَأَحظَهُنَّ سَبتُ المِهرَجانِ
11أَتى يُهدي الشِتاءَ عَلى اِشتِياقٍإِلَيهِ وَصَيِّبَ الدِيَمِ الدَواني
12يُحَيِّنا بِنَرجِسِهِ وَيُدنيمَكانَ الوَردِ وَردَ الزَعفَرانِ
13وَمِن إِكرامِهِ حَثُّ النَدامىوَإِعجالُ المَثالِثِ وَالمَثاني
14بِيُمنِ خِلافَةِ المُعتَزِّ عادَتلَنا حَقّاً أَكاذيبُ الأَماني
15يَسُحُّ عَطاؤُهُ فينا فَيُغنيعَنِ القَلبِ النَوازِحِ وَالسَواني
16أَغَرُّ كَبارِقِ الغَيثِ المُرَجّىيُحَبَّبُ في الأَباعِدِ وَالأَداني
17تَخاضَعَتِ الوُجوهُ لِحُسنِ وَجهٍيَدُلُّ عَلى خَلائِقِهِ الحِسانِ
18وَعايَنتِ الرَعِيَّةُ مِن قَريبٍمَقامَ مُوَفَّقٍ فيها مُعانِ
19لَرُدَّت بَهجَةُ الدُنيا إِلَيهاوَعادَ كَعَهدِهِ حُسنُ الزَمانِ
20وَأَضحى المُلكُ أَزهَرَ مُستَنيراًبِأَزهَرَ مِن بَني فِهرٍ هِجانِ
21وَمَنصورٍ أُعينَ عَلى الأَعاديبِكَرِّ عَواقِبِ الحَربِ العَوانِ
22لَقَد جاءَ البَريدُ يَنُثُّ قَولاًشَهِيَّ اللَفظِ مَفهومَ المَعاني
23إِذا الخَبَرُ اِستَخَفَّكَ مِن بَعيدٍنَثاهُ فَكَيفَ ظَنُّكَ بِالعَيانِ
24أُبيدَ المارِقونَ وَمَزَّقَتهُمسُيوفُ اللَهِ مِن ثاوٍ وَعانِ
25وَقَد شَرِقَت جِبالُ الطيبِ مِنهُمبِيَومٍ مِثلِ يَومِ النَهرَوانِ
26وَفَرَّ الحائِنُ المَغرورُ يَرجوأَماناً أَيَّ ساعَةِ ما أَمانِ
27يَهابُ الإِلتِفاتَ وَقَد تَأَيّالِلَفتَةِ طَرفِهِ طَرفُ السِنانِ
28تَبَرَّأَ مِن خِلافَتِهِ وَوَلّىكَأَنَّ العَبدَ يَركُضُ في رِهانِ
29وَما كانَت رَعِيَّتُهُ قَديماًسِوى خِلطَينِ مِن مَعَزٍ وَضانِ
30أَميرَ المُؤمِنينَ عَمِرتَ فيناعَزيزَ المُلكِ مَحروسَ المَكانِ
31فَإِنَّكَ أَوَّلٌ في كُلِّ فَضلٍنُعَدِّدُهُ وَعَبدُ اللَهِ ثانِ
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الوافر