الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

رويد الليالي كم تصر على الغدر

ابن الأبار البلنسي·العصر المملوكي·19 بيتًا
1رُوَيْدَ الليالِي كَم تُصِرُّ عَلَى الغَدْرأتَجْهلُ إتْلافَ النّفائِس أمْ تَدرِي
2تَدبُّ بِفَجْعِ الخِلِّ بالخِلِّ دَائِباًوتَسرِي لشتِّ الشَملِ في السِرِّ والجَهرِ
3وَما أَنْشَبَتْ في ضَيْغَم الغَاب نَابَهافأفْلَتَها يَوْماً ولا ظَبْيَة الخِدْرِ
4فَيا لَيتَها والهَجْرُ مُودٍ بِوصْلِهاكَفَتْنا سُرُورَ الوَصْل أوْ حَزنَ الهجرِ
5وَيا لَيتَها كانَت كأَشْعَبَ في الذيتَعَلَّمَ دون الطَّيِّ مِن صَنعَةِ النَّشْرِ
6فَلَم يَسْتَفِد لُطف التهدِّي إلى الأذىولم يعْتَمد عُنْف التَصدِّي إلى الضُّرِّ
7لَقد أَثْكلَتْني خُلّةً طَعَنَتْ بِهاولَكِن أَقامَتْ بعدَها لَوْعَة الصّدْرِ
8ذَوَتْ غُصناً مَاءُ النّعيم يُميلُهبِملْء الحَشايا والحَشا وَقدة الجَمرِ
9وأَسْلمَها الجيشُ العَرَمرَمُ للرَّدىكأن لَم تكُن أحْمَى مِن النجمِ الزُّهرِ
10يُذَكِّرُ فيها الشَّمْس والبَدْر كُلّمارَميْتُ بلَحْظي طلْعة الشَّمس والبَدْرِ
11هَوَتْ في الثَّرى وَهْي الثرَيا مكانةًفَلَهفي لمَا ساء الهَوىتَجِدْنِيَ من مِيقاتِها يَا لِيَوْمِها
12مهلاً ولكِنْ بالمَراثِي مِن الشِّعرِوَقاذِفَ دَمْعٍ كالجِمارِ مُورَّداً
13إذا ما أفاضَ الناسُ فاضَ عَلى النَّحْرِوَلا تَلُمَنِّي أن حَلَلْتُ مُقَضِّياً
14مَناسِكَ أشْجانِي وضَحَّيتُ بالصَّبرِفَقَلْبِيَ لَو رَامَ السلُوَّ ثَنيَتُه
15عَن القَرِّ ما بينَ الضُّلوعِ إلى النَّفْرِوفاءً بِعَهْدٍ لا أُخِلُّ بِحِفْظِه
16إلى عرْضَة الأمواتِ في عرْصة الحَشرِآخر الدَّهْرِ
17حَنينِي لأحْداثٍ أَطافَتْ بِرَسْمِهاكأَصْدافِ دُرّ لَم تَرِمْ ساحِلَ البَحْرِ
18وحَجِّي إلَيْها واعْتِمارِي جَعَلتهوَذاك لَعَمري مُنتَهى شَرَف العُمْرِ
19أعِدْ نَظَراً فيما دَعانِي إِلى الأسىوَما عادَنِي في عِيدي الفِطر والنَّحْرِ
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الأبار البلنسي
البحر
الطويل