الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

روحا ساعة متون القلاص

الأرجاني·العصر الأندلسي·67 بيتًا
1رَوِحّا ساعةً مُتونَ القِلاصِواخْطِفا وَقفةً بتلك العِراصِ
2أَوَما تُبصِرانِ أنّ خُطاهاما تَراها العيونُ فَرْطَ ارْتِقاص
3فأَمِيلا الرِّكابَ فالماءُ عِدٌّللمطايا بالجِزْعِ والعُشْبُ واص
4فلَنا بالكثيبِ مَلْعَبُ ظَبْيٍمُطْمِعِ العينِ مُؤْيِسِ الاِقْتِناص
5قَنَصٌ طَرْفُه أَشدُّ سهاماًحين تَلْقاهُ من يَدِ القَنّاص
6ذاتُ ليلٍ منَ الذّوائبِ داجٍضَلَّ فيه قلبي ضَلالَ العِقاص
7حِجْلُها حينَ نالَ للبطْنِ شِبْعاًلم يَزُلْ عن وِشاحهِا المِخْماص
8أَقبلتْ في أَوانسٍ بعُيونِ الوَحْشِ أَصبحْنَ راقعاتِ الخَصاص
9بقُدودٍ كأنّهنَّ رماحٌركَزوها للحُسْنِ في أَدعاص
10كيفَ يَغْدو ليَ البعيدُ مُطيعاًوفؤادي يظَلُّ لي وهْو عاص
11يا خليليَّ من سَراةِ بني الأَقْيالِ والغُرِّ من بني الأعياص
12واسِياني فللأخِلاء قِدْماًبالتّواسي في النّائباتِ تَواص
13طاوِعاني أَسكُبْ دُموعيَ سَكْباًفي رُباهُمْ فالصَّبْرُ مِمّا يُعاصي
14إن تَرَيْني صَلِيتُ جَمرةَ خَطْبٍسَبَكتْني باللّيلِ سَبْكَ الخِلاص
15فالمُلمّاتُ للرِّجالِ مَحَكٌّفارِقٌ بينَ تبْرِها والرَّصاص
16قلتُ لمّا فشَتْ جُروح اللّياليفي فؤادي وعَزَّ نَيلُ القِصاص
17من زمانٍ أَضحَى لئيمُ شِباعِ الرْرَهْطِ أهلهِ كريمَ الخِماص
18كُلَّ يومٍ لرَيْبِه في فواديوَخْزةٌ مثْلُ قَصّةِ المِقْراص
19هَوِّنِ الأمرَ واستَعنْ بمُعينِ الدْدينِ يَقتَصُّ منهُ أَيَّ اقْتِصاص
20وإذا استُنْصِرَ الهُمامُ أَبو نَصْرٍ أَطاعَتْ لنا اللّيالي العَواصي
21كيف أَشكو خطْباً ومُختَصُ مُلْكِ الأَرضِ أَضحى بالقُربِ منه اختِصاصي
22كنتُ أَبغي الخَلاصَ من يدِ دهريفدعا الدَّهرُ من يدي بالخَلاص
23لم أَدَعْ بِغْيةً من الدَّهرِ إلاّنالها في ظلالِه استِخْلاصي
24مَلِكٌ أَوجُه الوفودِ إليهمن أَداني بلادِها والأقاصي
25ذو ندىً يَستهِلُّ كالدِيمةِ السّكْبِ وبِشْرٍ كالكَوكبِ الوبّاص
26وبَنانٌ تُريكَ للقلَمِ النّاحل فَضْلاً على القَنا العَرّاص
27في اللُّبابِ اللُّبابِ من كرمِ الأحسابِ يُلْفَي وفي المُصاصِ المُصاص
28خَيلُ أَيّامهِ غدَتْ تَعقِدُ الإقبالَ منها كفُّ العُلا في النَّواصي
29مَلَكَ المَجدَ كُلّه ولَعَهْديبالمعالي مَقْسومةَ الأشْقاص
30جُودُه جُودُ من يُميِّز فَهْماًبينَ أهلِ الكمالِ والنُّقّاص
31يَشمَلُ الخَلْقَ بالنّوالِ ويُبْدِيلذوي الفَضْلِ مَوضعَ الاِخْتصاص
32فهْو كالبحرِ الحَيا لعُمومِ النْنَاسِ منه والدُّرُّ للغَوّاص
33لكَ أَزكَى الأخلاقِ يا أَشرفَ الأَمجادِ طُرّاً وأكرَمَ الأعياص
34أنت مثْلُ النِّصابِ تَمَّ لِراجٍومُلوكُ الزّمانِ كالأوقاص
35فعلَيْكَ الزَّكاةُ ليسَتْ عليهمْأَيُّ فَضْلٍ يَجيءُ من ذي انْتِقاص
36ففَداكَ امْرؤٌ له بَطْنُ كَفٌيُخْرَجُ الرَفدُ منه بالمِنْماص
37تَسهَرُ اللّيلَ للمعالي وتُمْسيعنده قَينةٌ وأَسْوَدُ شاص
38يا مُبِرّاً على بني الدَّهْرِ فَضْلاًمِثْلَ شَخْصٍ عالٍ على أَشْخاص
39وغَماماً يَسيلُ بالدَّمِ واديهِ إذا ما عَلاهُ بَرْقُ الدِّلاص
40مُغْلِيَ الحَمْدِ بالنَّدى مُرْخِصَ الآجالِ في البأْسِ أَيّما إرْخاص
41وإذا ما امتطَى له الكَفَّ سَيفٌقالَ للقِرْنِ لاتَ حين مَناص
42لا يَخيطُ الكَرى جُفونَ أعاديهِ على الأمْنِ بالمَحَلِّ القاصي
43كم رَماهُم بكُلِّ أَبيضَ قَضّابٍ صَقيلٍ وأَسْمَرٍ رَقّاص
44أعجلتْهم جِيادُه أن يَلُوذوابحِيادٍ عن نَهْجِها أو حِياص
45بينما الخَيلُ في العيون طُيوفاًإذْ رَماها البَياتُ بالأشْخاص
46فثَنْتهم صَرْعَى بكُلِّ مَكَرٍّأُقِعصوا فيه أيَّما إقْعاص
47مارَسُوا طَعْنَ كُلِّ ذِمْرٍ لعَيْنِ الششَمسِ عِزّاً برمْحِه بَخّاص
48وكأنّ النُّسورَ عندَ اشْتباكِ السْسُمْر طَعْناً يَلُحْنَ في أقفاص
49أيُّهذا المَولَى وَجُودُك قِدماًمن سُروحِ الرّجاء يَحمي القَواصي
50قد قَدِمْنا وتَرحلونَ وهذاأسَفٌ جاعِلٌ بِريقي اغْتِصاصي
51فانْظُروا نظْرةَ اعتناءٍ إلينافِعْلَ قومٍ على المَعالي حِراص
52أنا مُستَبضِعٌ لأعلاقِ مَدْحٍمن قرافٍ غُرٍّ غَوالٍ رِخاص
53أرتَجِي منكَ ما يُرجَّى منَ الغَيْث إذا سَحَّ وهْو داني النَّشاص
54كنتَ بحرَ الندى فلَم يُعيِني فيكَ على لُؤلُؤِ المديح مَغاصي
55بَلِّغوا السّائلينَ عنّي على النَّأي من القاطِنينَ والشُّخّاص
56أنّني اليومَ من ذُرا أحمدَ بنِ الفضلِ أصبحتُ للسّماكِ أُناصي
57نازِلٌ منه عند مَولىً كريمٍعن مَعاني عَبيدِه فَحّاص
58أَرِدُ الغَمْرَ من بحارِ نَداهُبعدَ ما طالَ للثَّمادِ امْتِصاصي
59ناشِراً بُردةَ القَريضِ لدى مَنيَشْتري غالياً بلا اسْتِرْخاص
60كعبةٌ للعلاء طُفْتُ عليهاصادِقاً في الهَوى بغَيرِ اختِراص
61حامداً مُخلصاً صَرفْتُ إليهاوجْهَ لا آفِكٍ ولا خَرّاص
62وصلاةُ الرّجاء أكثَرُ ما تُشْرَعُ أيضاً بالحَمْدِ والإخْلاص
63فاصطنعْني فَفِيّ مَوضعُ صُنْعٍواخْتَصِصْنا فنَحْنُ أهلُ اخْتِصاص
64والبَسِ الدَّهرَ طالعاً كُلَّ يومٍفي قَشيبٍ مِن بُرْدِه بَصّاص
65مُعقِياً فيه للجَميلِ حديثاًتَتَهاداه ألسُنُ القُصّاص
66عشْ عزيزاً في ظلِّ مُلْكٍ مُقيمٍآمنٍ أهلُه من الإشْخاص
67في ازديادٍ وفي اطّرادٍ وأعداؤك في الاْنتِقاصِ والانتِكاص
العصر الأندلسيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
الأرجاني
البحر
الخفيف