1روح الروح واسقني بمداموأدر ذكر قصَّة المستهام
2كنت في فترة الخلق أرى الوجد من المستحيل في الأوهام
3وتماديت في ضلالي وقد جاء نذير الهوى بدين الغرام
4وبدت للوجود من فلك الغرة شمس الضحى وبدر التمام
5فدعتني إلى البراز جنودهعودتني بالنصر بين الأنام
6حسن صبري وملك نفسي ورشديوثبوت الأقدام في الإقدام
7فنفرنا إلى اللقاء خفافاًلنهين الهوى بعزم الكرام
8وانتظرنا طلائع الحسن حتىجاءنا ثغر فجرها بابتسام
9وتراءت راياتها تتباهىبجنود جاءت لنصر الغرام
10وأثارت نقع الصبابة حتىضلت النفس في قتام الهيام
11فالتقينا معاً وشمرت الحرب على ساقها لسقي الحمام
12وتقدمت مسرعاً فكأن الخوف من خلفوالنجاة أمامي
13ودعا صبري الجميل وقد كان عبوساً فجاءه بابتسام
14وتثنى فما ثنيت عنان النفس حتى دانت لسمر القوام
15سعدت بالوصال من قربه روحي فلم تشك فرقة الأجسام
16لو ترى موقفي وقد زاغت الأبصار ماب ين أسهم وحسام
17وترى أنجم الضياء من سواد الحظ منقضة لرصد الأنام
18لم تكذب في بعث وجدي بألحاظ اغن تحيي رميم الغرام
19بعث الله فيه وجدي ولكنبعد موت السلو من أوهامي
20فكساني لما عريت من الصبر ولكن ثوب الأسا والسقام
21وسقاني لما ظمئت من الشوق ولكن كأس الهوى والهيام
22هذه قصَّتي وهذا حديثيفي ابتداء الهوى وحسن الختام